موسى: اجتماع هنية عباس يجب أن يسبقه الوفاء باستحقاقات المصالحة

اعتبر النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة حماس، يحيى موسى، أن حديث عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عن اجتماع قريب بين الرئيس محمود عباس ، ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية ، لا معني له، "دون أن يسبقه الوفاء باستحقاقات المصالحة"، ومشدداً في ذات الوقت على أن اجتماع المجلس المركزي لمنظمة التحرير قفز على تفاهمات بيروت.
وفيما يتعلق بالحديث عن عدم وجود موانع أمام مشاركة حركتي حماس والجهاد الإسلامي في اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني القادم، قال موسى في حديث لمراسلة "وكالة قدس نت للأنباء" إن " اجتماع المجلس المركزي يعد تجاوز لتفاهمات بيروت، لذلك المطلوب أن يجتمع الإطار القيادي الموحد لمنظمة التحرير الفلسطينية، الممثلة به كافة فصائل العمل الوطني والإسلامي."
وشدد على أن اجتماع المركزي ، تثبيت للواقع الراهن دون تغيير، وقفز على تفاهمات بيروت، مستدركاً بالقول "إن الفصائل اتفقت في العام 2005 على إعادة بناء منظمة التحرير والمركزي، الأمر الذي يستدعي من حركة فتح والرئيس عباس الالتزام بالاتفاقات الموقعة بهذا الشأن".
وفيما يتعلق بحديث الأحمد عن بقاء الموظفين بغزة على رأس أعمالهم وفق ما تم الاتفاق عليه في اتفاق المصالحة قال موسى إن " تصريح الأحمد لا معني له، لأنه ينبغي أن يتحدث عن موعد نزول رواتبهم، لأنهم يقومون بواجبهم بشفافية".
وشدد على أن الموظفين يقومون بواجبهم على أكمل واجبهم منذ العام 2007، بينما الموظفين الذين يدفعون لهم رواتب بأوامر من السلطة الوطنية الفلسطينية جلسوا في منازلهم.
واعتبر الأحمد في حديث لقناة "الميادين" أن الموظفين في قطاع غزة يجب أن يستمرّوا في عملهم وفقاً لاتفاق المصالحة.قائلا"الموظفون الذين عينوا بعد الانقسام سيبقون في عملهم بشكل طبيعي حتى تاريخ 1/2/2018 وفق اتفاق المصالحة وبعد هذا التاريخ أعتقد أنهم سيستمروا، والموظفون القدماء من حقهم ان يعودوا الى عملهم".
وقال الأحمد إن اللقاء بين رئيس المكتب السياسي في حركة حماس إسماعيل هنية والرئيس أبومازن بات قريباً، داعياً إلى التركيز على المصالحة الفلسطينية الداخلية.

المصدر: غزة - وكالة قدس نت للأنباء -