أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي نافذ عزام، أن القرار الخطير للرئيس الأمريكي دونالد ترمب باعتبار القدس عاصمة لدولة إسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها، يستدعي التئام كل المؤسسات الفلسطينية من أجل تكثيف كافة الجهود لإسقاطه، ومشدداً في ذات الوقت على أن الأخطار المحدقة بقضيتنا الفلسطينية يجب أن تدفعنا إلى توافق فلسطيني داخلي.
وقال عزام في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، بشأن عقد المركزي في 10 كانون الثاني واتصالات لتأمين مشاركة حماس والجهاد إن "حركته غير ممثلة في المركزي، وقد طالبت بعقد الإطار القيادي المؤقت الذي يمثل الكل الفلسطيني، لكن لم يتم الاستجابة لمطالبنا".
وشدد على أن حركته لم يوجه لها دعوة للمشاركة في المركزي حتى اللحظة، مستدركاً أنه حال وجهت الدعوة ستدرس الحركة الأمر، مضيفاً "لن نحدد موقفنا سلفاً". على حد قوله
وفيما يتعلق ببطيء سير عملية المصالحة أكد عزام، أن "هناك التزامات كانت على حركة حماس وفقاً لاتفاق المصالحة وقد قامت بتنفيذها، وكان من المفترض أن يكون هناك خطوات من جانب السلطة الوطنية الفلسطينية، لكن هذا لم يحدث".
وشدد على وجود اتفاقات بمواعيد محددة لم يتم الالتزام بها، لكن استمرار الوضع الفلسطيني الداخلي يدعو للأسف، في ظل الأخطار التي تهدد القضية الفلسطينية مع مواصلة إسرائيل حصارها وعدوانها على شعبنا.
وتوقعت مصادر فلسطينية مطلعة لصحيفة "الأيام" المحلية، عقد دورة اجتماعات للمجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية في العاشر من الشهر القادم، في حين تتواصل الاتصالات لتأمين موافقة حركتي "حماس" و"الجهاد" على المشاركة في أعماله.
