عبد القادر: دعوة القنصل الأمريكي للمركزي نكوص عن الموقف المعلن

أكد وزير شؤون القدس سابقاً، وعضو المجلس الثوري لحركة فتح حاتم عبد القادر، أن مقاطعة أمناء سر حركة فتح في الضفة الغربية، أمس، للجلسة الافتتاحية للمجلس المركزي، جاءت رفضاً لدعوة القنصل الأمريكي في القدس، لأنها تشكل إهانة للشعب الفلسطيني وهبته التي اندلعت بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن القدس، وتراجعاً عن الموقف الفلسطيني المعلن بمقاطعة الدبلوماسية الأمريكية.

وقال حاتم عبد القادر في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، إن "المجلس المركزي عُقد من أجل مواجهة القرار الأمريكي، لكن دعوة القنصل الأمريكي، يعني أن انعقاده جاء من أجل امتصاص غضب الشارع".

وشدد على أن عقد المركزي في ظل المنطق السياسي الراهن، يؤكد أن أيً قرارات سيتخذها المركزي، لن ينفذ منها شيئاً، مستدركاً أن دعوة القنصل يعد بمثابة سكب الماء البارد على كل القضية الفلسطينية.

وفيما يتعلق بردود فعل القيادة على مقاطعة أمناء سر حركة فتح عن حضور المركزي، أكد عبد القادر إن "موقف أمناء سر حركة فتح مبدأي، مشدداً "كنا متحمسين لعقد المركزي، واتخاذه قرارات هامة وآليات عملية، لمواجهة قرار ترمب، لكن بدعوة القنصل استبدل تفاؤلنا تشاؤمناً".

وشدد على أن العلاقات مع أمريكا لا زالت مستمرة، مستدركاً عدم استبعاد العودة لطاولة المفاوضات مجدداً، وذلك في ضوء الضغوط العربية والدولية على الرئيس محمود عباس.

ونوه إلى أن كل المواقف التي أعلن عنها لا رصيد لها على الأرض، ما دامت القيادة لديها نفس الرؤية والاستراتيجية التي لم تتغير قبل وبعد قرار ترمب.

وقد ذكرت الصفحة الرسمية لحركة فتح على "الفيس بوك" أن أمناء سر اقاليم الحركة في المحافظات الشمالية بالإضافة لمجموعة من الكوادر ترفض المشاركة في اجتماعات المجلس المركزي العام احتجاجا على دعوة القنصل الامريكي لحضور افتتاح أعمال المجلس المركزي.

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -