لجنة القدس في المؤتمر الشعبي تحذر من محاولات نزع السيادة الفلسطينية عن الأقصى

حذرت لجنة القدس في المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج من العدوان الجديد على المسجد الأقصى المبارك، والذي تقوم به سلطات الاحتلال الإسرائيلي منذ يوم الثلاثاء 16- يناير -2018 بمنع أعمال إصلاح التيار الكهربائي في قبة الصخرة المشرفة، فضلا عن باقي أعمال الصيانة والترميم اليومية في المسجد الأقصى كما منعت إدخال مستلزمات الصيانة، وهددت الفنيين والعمال بالاعتقال إن قاموا بواجبهم.

وأوضحت الدكتورة نائلة الوعري رئيس لجنة القدس في المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج بأن " هذا القرار يأتي بعد تعطيل أربعين مشروعا من مشاريع الترميم في المسجد الأقصى"، محذرة من هذا الإجراء الخطير الذي يقع ضمن محاولات نزع السيادة الفلسطينية عن المسجد الأقصى تمهيدا لمشروع صهيوني تخريبي أكبر يستهدف تقسيم أو هدم المسجد الأقصى.

وأكدت الوعري على أن "هذا العدوان كنتيجة للاستقواء الصهيوني بالقرار الأمريكي الذي يعترف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني ."

ودعت المملكة الأردنية الهاشمية  والسلطة الفلسطينية لممارسة دور أكثر فعالية  للجم الاحتلال عن عدوانه ورفع يده عن المقدسات.

كما دعت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة  "اليونسكو” والمنظمات والروابط الثقافية لممارسة ضغط أكبر على دولة الاحتلال لوقف اعتداءاته على الآثار والتراث الثقافي والحضاري في مدينة القدس والمسجد الأقصى.

وطالبت الوعري الشعوب العربية والإسلامية وأحرار العالم بالخروج للاحتجاج على ممارسات الاحتلال وللضغط على حكوماتها لاتخاذ قرارات فاعلة لنصرة القدس والمقدسيين والمقدسات الإسلامية والمسيحية.

 

المصدر: اسطنبول - وكالة قدس نت للأنباء -