فادي ومحمد ويوسف من عائلة اليازوري اطفال بعمر الزهور مصابون بمرض التوحد وما زاد مرضهم ومعاناتهم عدم استطاعة والدهم دفع تكاليف علاجهم في مؤسسة خاصة تعتني بهم بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها
الوالد المكلوم الذي لا يزيد راتبه عن ١٧٠٠ شيكل فتش عن مؤسسة أخرى أقل تكلفة فلم يجد مما اضظره ان يجلسهم في البيت ليتولى مع زوجته خدمتهم على اعتقاد انه سيخفف عنهم لكن العكس هو الصحيح حيت زاد مرضهم وتوحدهم
الوالد ياسر اليازوري من سكان مدينة الزهراء الذي يعيل أسرة مكونة من خمسة أطفال ثلاثة منهم مصابون باضطرابات التوحد فادى 9سنوات ومحمد 8 سنوات ويوسف 6 سنوات قال وعلامات الحزن والالم بادية على وجهه "لم اترك مكان الا و وذهبت إليه من اجل علاج اطفالي المرصى سواء من أطباء ومراكز وجمعيات ومؤسسات المجتمع وانفقت من وراء ذلك مصاريف وتكاليف عالية جدا الى ان انهكنى الحال ولم اجد التحسن ولو شئ بسيط "
واشار الوالد المنكوب الى انه ومنذ 11شهرا واطفالى فى البيت بدون اى رعاية اومتابعة بسبب الاوضاع المادية الحالية وضيق الحال وتدني الرواتب
وتابع قائلا:من جديد استدليت على مركز الإرادة لحالات التوحد المتخصص فى المجال لكن تفاجأت بالتكاليف العالية فيه حيت طلبوا مني مبلغ 2100 شيقل لدخولهم المركز وهذا لا اقدر حتى لو بجزء بسيط وخاصة انى مستأجر ومرتبي لا يتجاوز 1700 شيقل وكذلك التزامات مصروفات الاسرة واطفالي المرضى
وفي حالة من الحزن وتكاد الدموع تتساقط من عينيه قال أتمنى على الرئيس ورئيس الوزراء ووزير الصحة والدكتور رمضان طنبورة واهل الخير ان ينظروا بعين الرحمة والشفقة لاطفالي من خلال تقديم المساعدة لدمجهم فى المكان الصحيح حتى ينفعوا أنفسهم وبلدهم
وختم صرخته قائلا : انا لا اطلب المستحيل غير علاج أطفالي في مؤسسة خاصة تعتني بهم فانا عندما اراهم ولا اقدر على علاجهم فأتمنى الموت !
للتواصل / 0599605344
