هل سيتم نقل الأحياء القريبة من القدس للفلسطينيين؟

قالت القناة الثانية العبرية اليوم الأحد بأنه على خلفية تصريحات الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبو مازن"، التي يواصل بها مهاجمة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإبعاد الولايات المتحدة عن دورها كوسيط في المفاوضات؛ اتضح أن رئيس الحكومة بنيامين نتيناهو يتوقع ويعمل من أجل أن يضع الأمريكان على الطاولة خطة السلام الخاصة بهم، لكن دون موافقة الفلسطينيين.

نتنياهو قال لمقربين منه أن هذه الخطة هي الأفضل والأكثر ملائمة لإسرائيل، وأوضح أن نشر الخطة الأمريكية سيلغي خطة أوباما السابقة، كيري وكلينتون التي شملت إخلاء مستوطنات حدود 67، كما ستقدم الفلسطينيين كرافضين للسلام. وفي وقت لاحق - حسب ادعاء رئيس الحكومة - سيتخذ الأمريكان إجراءات أحادية الجانب لصالح الموقف الاسرائيلي، مثل مسألة القدس.

في المقابل اتضح أيضًا أن نتيناهو يدير محادثات مع مسؤولين كبار في الائتلاف، ويجهزهم لاحتمال أن يقدم الامريكان الخطة خلال الأشهر المقبلة، ومن بين عدة أمور يستوضح ماذا سيكون موقفهم في حال شملت الخطة نقل الأحياء في القدس الشرقية الموجودة على الجانب الآخر للجدار قرب السلطة الفلسطينية، وماذا سيكون المعنى السياسي لذلك؟

وفي رد على هذا القول، صرح مسؤول أمريكي بأن "الولايات المتحدة ستواصل العمل مع الجانبين. لن نفرض صفقة، ليس لدينا جدول زمني لنشر الخطة ولا ننسق مع أي جانب".

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -