خصص السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة، داني دانون، كلمته أمام مجلس الأمن الدولي يوم الخميس عن إيران والخطر الذي تشكله إيران على الشرق الأوسط والعالم، وأهمل الحديث بالمطلق عن القضية الفلسطينية، وأثر القرار الأمريكي بالإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل على تعثر العملية السلمية وهو موضوع تطرق له المنسق الأممي لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف.
وبعد كلمته القصيرة خرج السفير الإسرائيلي للقاء الصحافة المعتمدة فوزع الأسئلة على عدد من الصحافيين المنتقين بعناية. وبعد احتجاج من صحيفة "القدس العربي" اللندنية قرر السفير إعطاء الصحيفة السؤال الأخير. وكان سؤال "القدس العربي" لماذا اختار السفير ألا يتكلم ولو بكلمة واحدة عن القضية الفلسطينية والإجراءات الإسرائيلية التي تحدث عنها المنسق ملادينوف، "لماذا لم تتحدث عن الأنشطة الاستيطانية التي ذكرها ملادينوف؟ لماذا لم تتحدث عن اعتقال الأطفال الذي أشار إليها ملادينوف؟ لماذ الم تتحدث عن قتل الفلسطينيين منذ شعورهم بالقهر والإحباط بعد قرار ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل؟ لماذا اخترت ألا تتحدث عن الوضع الصعب في غزة بسبب الحصار؟ لماذا خصصت كلمتك فقط لإيران ولم تتفوه ولو بكلمة واحدة عن الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة؟".
رد السفير دانون "إن معظم القضايا التي يعيشها الشرق الأوسط تشير إلى إيران. إيران تدعم حركة حماس. إيران تدعم حزب الله. وهناك العديد من الكلمات ستتحدث عما أشرت إليه. نحن لن نذهب بعيدا وسنستمع إلى السيد منصور ( يقصد ممثل دولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، السفير رياض منصور) مرة كل ثلاثة أشهر- نستمع لافتراءاته. وسألت "القدس العربي" على الفور ولماذا لا ترد عليه؟ فقال هذا لن يخدم الجلسة سنرد عليه ويرد علينا. إذا كان الفلسطينيون يريدون السلام فعليهم أن يوقفوا التحريض ويعودوا إلى طاولة المفاوضات. العودة إلى مجلس الأمن لن يساعد في تحقيق السلام بين رام الله والقدس".
#Live: #Israel Ambassador to the #UN https://t.co/dKiH6ooWWO
— American T.V. News (@AmericanTVNews) ٢٥ يناير، ٢٠١٨
