جدد الاتحاد الوطني الفلسطيني في اوروبا دعوته لكافة ابناء شعبنا وتحديدا الجاليات الفلسطينية بالالتفاف حولل قيادة شعبنا الشرعية بالرئيس محمود عباس أبو مازن، ومنظمة الحرير الفلسطينية .
وأضاف الاتحاد نواجه في هذه الايام حملة تحريض ممنهجة من قبل الاعلام الاسرائيلي بقرار سياسي واضح من حكومة نتنياهو ضد الرئيس الفلسطيني ، في محاولة واضحة وهي بداية لحصار الرئيس ، وتمرير مخططات الاحتلال كما بدأت مع الرئيس الرمز الراحل ياسر عرفات .
وتابع الاتحاد السياسة الواقعية والدبلوماسية النشطة للقيادة الفلسطينية ، وخطاب الرئيس في اجتماع وزراء الخارجية الأوروربي ، وفي القمة الافريقية ، هي صفعة للاحتلال ، وتأكيد عالمي على قضية شعبنا .
وأشار الأتحاد أن الرئيس أبو مازن الوحيد في العالم الذي قال لا لادارة ترامب ، وفضح مروجي صفقتها التي تحاول من خلالها تصفية القضية الفلسطينية ، الأمر الذي يجعل من ادارة ترامب مفضوحة أمام العالم ، ويفتح المجال أمام العالم أجمع لمواجهة سياساتها في مختلف القضايا العالمية .
وأكد الاتحاد على ضروة التفاف حول الرئيس ومواجهة حلاب الشائعات التي سوف تبدأ بالظهور بالايام القادمة في محاولة لخلق فجوة بين القيادة والشعب ، والبحث عن بدائل فلسطينية، لذلك علينا الحذر من ذلك بل مواجهته بالوحدة الوطنية والتمسك بالقرار الوطني المستقل .
