خريشة: إدراج هنية على قوائم الإرهاب مقدمة لعدوان على شعبنا

أكد النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني حسن خريشة، أن إدراج الولايات المتحدة الأمريكية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، على لوائح الإرهاب، يأتي في إطار الحرب التي تشنها الإدارة الأمريكية ضد الشعب الفلسطيني ورموزه الوطنية.

وقال خريشة في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، إن "إدراج هنية على ما يسمى بـ"قوائم الإرهاب"، يعد مقدمة لعدوان جديد ضد الشعب الفلسطيني، وحركة حماس على وجه التحديد، وحركات المقاومة الفلسطينية كافة".

وشدد على أن الحرب التي تُشن ضد حقوق شعبنا الفلسطيني ورموزه الوطنية، تأتي استكمالاً للخطوات التي اتخذها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في قمم الرياض الثلاثة، بحضور 52 زعيم دولة عربية وإسلامية، مستدركاً أن هذه الإجراءات تستهدف ضرب حركات المقاومة في فلسطين ولبنان بدعم من الإسرائيليين. على حد قوله

وفيما يتعلق بموقف الاتحاد الأوروبي من القرار بعد رفعه حركة حماس من قوائم الإرهاب مؤخراً، أكد خريشة، أن "الأوربيين يجب ألا يسيروا خلف الإدارة الأمريكية في قرارها الأخير بشأن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية"، متمنياً أن تبقى على موقفها الثابت.

وشدد على أن الأوربيين ليسوا مقررين في السياسية الدولية، وإنما الولايات المتحدة الأمريكية، مستدركاً أن الأشقاء العرب والسلطة الوطنية الفلسطينية يجب أن يتخذوا موقفاً رسمياً رافضاً لقرار الإدارة الأمريكية، مستدركاً أن القرار يأتي في إطار التخويف.

ونوه إلى أن الكونجرس الأمريكي سبق أن أدرج منظمة التحرير بوصفها "منظمة إرهابية"، وقد رفضت السلطة القرار، ولذلك يجب أن تتحرك، لأن كل قيادات المنظمة سيطالها الأمر.

وبرر وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون إدراج هنية والحركات الثلاث المذكورة بأنهم "حركات وشخصيات إرهابية أساسية"، بينها اثنان تدعمهما إيران وتهددان الاستقرار في الشرق الأوسط، وتعملان على تقويض عملية السلام، ومهاجمة حلفاء الولايات المتحدة وبينهم مصر وإسرائيل.

وقال تيلرسون إن الإجراءات التي تم اتخاذها ضد رئيس حركة "حماس" والحركات الثلاث الفلسطينية والمصرية تشكل خطوات أساسية لحرمانها من الموارد التي تحتاجها للتخطيط ولشن هجمات "إرهابية"، حسب تعبيره.

المصدر: رام الله - وكالة قدس نت للأنباء -