قال النائب في المجلس التشريعي المبعد من القدس المحتلة، محمد أبو طير: "إن أوضاع الأسرى داخل سجون الاحتلال هي ظروف صعبة جداً"، مؤكدًا على أنهم يعيشون حالة من الاستنزاف.
ولفت أبو طير في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، إلى أن وحدات القمع التابعة لسلطات الاحتلال تعيث بشكل يومي بكافة أقسام الأسرى تنكيلًا وتفتيشًا، في سياسة يهدف الاحتلال من ورائها إلى تعكير حياة الأسرى بكل الطرق والوسائل.
وأشار إلى أن عددًا كبيرًا من سجون الاحتلال لا يرى فيها الأسرى الشمس ولا الضوء، ويعيشون بين جدران مشبعة بالرطوبة، الأمر الذي يعكر استقرار حياتهم وفق سياسة ممنهجة يتبعها الاحتلال لإيذائهم وقهرهم.
وأكد أبو طير على أنه رغم كل التضييقيات والاعتداءات والممارسات الوحشية بحقهم، إلا انهم يتمتعون بمعنويات عالية جدًا وبإرادة حديدية.
وأوضح أن الظروف السياسية التي تجري خارج السجن تؤثر على الأسرى، سيّما المرتبطة بقرار الولايات المتحدة الأمريكية بشان القدس.
وأكد في ذات السياق على حالة الرفض الشديد التي تعم الحركة الأسيرة سواءً على مستوى سياسة الإدارة الأمريكية أو سياسة الاحتلال.
وطالب بضرورة مواجهة القرارات الأمريكية التي تم اتخاذها بشأن القدس من خلال وحدة الصف الفلسطيني والاستمرار في المصالحة.
وطالب كذلك بضرورة أن يتم دعم الشارع المقدسي في ظل الهجمة المسعورة على مدينة القدس وفي ظل المخططات التي تسير في إطار ممنهج وثابت نحو تحقيق يهودية المدينة.
وتابع أبو طير أن أهل القدس هم أهل للأمانة، مستدلًا بما حققه المقدسيون في العام الماضي، حينما حاول الاحتلال فرض البوابات الالكترونية على مداخل المسجد الأقصى، وقام المقدسيون بإرغامهم على العدول عن هذا القرار وتصدوا له بصمودهم.
يذكر أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أفرجت عن النائب أبو طير بعد اعتقال إداري دام لستة أشهر، وعادت اعتقاله في 4 أغسطس من العام المنصرم بعد اقتحام منزله الكائن في حي أم الشرايط الكائن جنوبي مدينة البيرة، وذلك بعيد إطلاق سراحه من اعتقال سابق مضى فيه 17 شهرًا.
