عبد القادر: الإدارة الأمريكية تتلاعب جغرافيا بالقدس لتمكين إسرائيل

أكد وزير شؤون القدس سابقاً وعضو المجلس الثوري القدس في حركة فتح حاتم عبد القادر، أن ما يتردد من أحاديث بأن الولايات المتحدة ستعرض على الفلسطينيين بناء "قدس جديدة"، تمادي أمريكي، مصدره المواقف المشبوهة من بعض الدول العربية، وسياسة الانتظار التي تنتهجها القيادة الفلسطينية، التي تمكن إسرائيل من فرض أمر واقع جديد كل يوم داخل الأراضي الفلسطينية.

وقال عبد القادر في تصريح لـ" وكالة قدس نت للأنباء" إن " القدس المعروفة لنا كفلسطينيين، عبارة عن ستة كيلومترات، أي مساحة البلدة القديمة، وما جاورها من سلوان وصور باهر والشيخ جراح، لكن إسرائيل وسعت حدودها وفق ما يعرف بحدود القدس الكبرى إلى 126 كيلو متراً".

وشدد أن بلدية القدس مهتمة بتوسيع منطقة نفوذها، ولذلك تم بناء الجدار لفصل الأحياء العربية ومركز المدينة عن محيطها، مستدركاً أن الاحتلال يريد التلاعب الجغرافي بالمصطلحات محاولة لضرب أنظار الفلسطينيين وتمكين إسرائيل من الاحتفاظ بقلب المدينة وترك الأحياء المجاورة كعاصمة للدولة الفلسطينية، الأمر الذي يرفضه الفلسطينيون.

ونوه إلى أن الاحتلال يتحدث عن مناطق أبو ديس وكفر عقب وشعفاط آنها من القدس، رغم أنها جزءاً من الضفة الغربية تم ضمها للقدس بعد العام 1967.

وقد نقلت مصادر صحفية عن تقارير أمريكية حديثها عن بناء قدس جديدة، ستعرض على الفلسطينيين.

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -