نفى وكيل وزارة الداخلية بالحكومة الفلسطنية اللواء محمد منصور، النبأ الذي تناولته بعض وسائل الاعلام حول توجه وفد رفيع المستوى من الوزارة الى قطاع غزة خلال الساعات القادمة للمشاركة في التحقيقات حول محاولة "الاغتيال الآثمة" التي تعرض لها رئيس الوزراء رامي الحمد الله ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج الثلاثاء الماضي.
وقال اللواء منصور في تصريح اذاعي مساء الخميش : "إنه لا صحة لهذا النبأ جملة وتفصيلا"، داعيا وسائل الاعلام الى توخي الدقة في اخبارها واستقصائها من مصادرها الرسمية.
واكد اللواء منصور ان وزارة الداخلية ستعلن عن اي جديد حول الموضوع بشكل مباشر عبر القنوات الرسمية.
وكان تقارير اعلامية ذكرت على لسان مصدر مسؤول في وزارة الداخلية برام الله قوله "إن وفدًا أمنيًا، وبتكليف من رئيس الوزراء رامي الحمدالله، سيصل إلى قطاع غزة خلال الساعات المقبلة؛ لمتابعة ملف تفجير موكب الحمدالله ومدير المخابرات الفلسطينية اللواء ماجد فرج قبل أيام".
ونقل موقع "إرم نيوز" عن المصدر أن "الوفد الأمني تم تكليفه بشكل رسمي لإجراء فحوصات ميدانية في مكان الانفجار، واستكمال التحقيقات والتقاء المشتبه بهم المعتقلين لدى داخلية غزة"، مشيرًا إلى أن "الإجراءات ستكون صارمة بحق من كان وراء التخطيط والتنفيذ على حد سواء".
