قال الجيش الإسرائيلي إن فلسطينيا دهس جنودا في الضفة الغربية بسيارة فقتل اثنين منهم وأصاب اثنين آخرين مساء الجمعة.
وأضاف الجيش أن سائق السيارة دهس الجنود الذين كانوا يقومون بتأمين طرق قرب مستوطنة "موفودوتان" إلى الغرب من مدينة جنين شمال الضفة.
وقال اللفتنانت كولونيل جوناثان كونريكوس على تويتر إن الهجوم كان متعمدا وإنه أسفر عن ”مقتل ضابط ومجند وإصابة جنديين في هجوم نفذ بسيارة“.
وأضاف الجيش أن قائد السيارة اعتقل وتلقى العلاج من إصابات ويخضع للاستجواب، موضحا بأن أحد القتلى في الهجوم يدعى نتائيل كهلاني 20 عاما من سكان "الياكيم".
وحدد جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شين بيت) هوية منفذ الهجوم وقال إن اسمه علاء راتب قبها من قرية برطعة قرب جنين وأضاف ”الافتراض المنطقي هو أن ذلك كان هجوما إرهابيا“.
وأضاف الجهاز إن قبها سُجن من قبل بسبب مخالفات أمنية وأطلق سراحه في أبريل نيسان 2017. وذكرت تقارير إعلامية فلسطينية إنه في السادسة والعشرين من عمره.
وأعلنت السلطات الإسرائيلية في الضفة الغربية على الفور ”وقفا فوريا وواسع النطاق“ لكل التصاريح الصادرة لأسرة منفذ الهجوم. وقال متحدث عسكري إن ذلك الوقف يشمل 71 تصريحا بالعمل و26 تصريحا تجاريا.
وقال وزير الجيش الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان على تويتر ”سنتخذ خطوات لضمان صدور عقوبة بالإعدام بحق الإرهابي وهدم منزله وعقاب أي فرد تواطأ معه“.
ورحبت حركة "حماس" بتنفيذ الهجوم لكنها لم تعلن مسؤوليتها عنه.
وقال حازم قاسم، وهو متحدث باسم حماس في غزة، إن الهجوم يأتي بالتزامن مع مرور 100 يوم على اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل في السادس من ديسمبر كانون الأول. وأثارت الخطوة غضب الفلسطينيين وخالفت سياسة أمريكية متبعة منذ عقود.
وقال قاسم ”عملية اليوم في مدينة جنين في الضفة الغربية بعد 100 يوم من إعلان ترامب تؤكد مواصلة شعبنا لانتفاضة القدس وأن هذه الثورة ضد القرار والاحتلال ليست موجة غضب بل هي فعل مستمر حتى الحرية الكاملة لشعبنا“.
وأشاد فوزي برهوم وهو مسؤول آخر في حماس بما وصفه ”بعملية جنين البطولية والشجاعة التي تأتي تأكيدا على إصرار شعبنا الفلسطيني على مواصلة طريق المقاومة بكل أدواتها ووسائلها في الدفاع عن نفسه ومواجهة الاحتلال ومخططاته مهما كلف ذلك من ثمن“.
