أكد الناطق الإعلامي باسم حركة الجهاد الإسلامي داوود شهاب، أن دعوة القيادة الفلسطينية، لاجتماعات تحضيرية لفصائل منظمة التحرير الفلسطينية، تمهيداً لانعقاد المجلس الوطني في الثلاثين من نيسان/ إبريل المقبل، "مؤسفة"، لأنها بعيدة عن التوافق الوطني.
وقال شهاب في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، إن "أيً تحرك سياسي ينبغي أن يكون مستنداً لأسس التوافق الوطني، الأمر الذي تفتقده هذه الدعوة والتي ترفضها غالبية القوى الفاعلة، لافتاً إلى أن حركته غير معنية بهذه الدعوة".
وأضاف أن إصرار اللجنة التنفيذية على هذه الخطوة، بجعلها خيار وحيد لمواجهة المؤامرة الأمريكية –الإسرائيلية، في ظل التوافق الفصائلي والشعبي على المضي في الإعداد والتحضير لمسيرات العودة وكسر الحصار، يطرح كثير من الأسئلة، حول قدرتها على تحقيق الانسجام مع نبض الشارع الفلسطيني، الذي ينصب جُل اهتمامه على إنجاح مسيرات العودة.
وتساءل قائلاً: "لماذا هذا الإصرار على الارتداد العكسي من قبل "التنفيذية"؟ التي تبحث عن مغانم صادرها الاحتلال بفرض سيادته التامة على الأرض "وجعل من السلطة بلا سلطة "كما قال الرئيس محمود عباس" .
ونوه إلى أن الشعب الفلسطيني اتخذ قرارا بالمواجهة المباشرة مع الاحتلال على الأرض من خلال تصعيد الانتفاضة.
وفيما يتعلق بجدوى عقد الوطني دون مشاركة الجبهة الشعبية أكد شهاب قائلاً "لا يوجد أُفق لنجاح اجتماع الوطني في ظل غياب الجبهة الشعبية ثاني أهم فصيل في المنظمة، وفي ظل عدم مشاركة حماس والجهاد الإسلامي بما يمثلان من تأثير وقوة على الأرض، لافتاً إلى أنه سيكون بلا جدوى وبلا قيمة".
وأضاف أن حركته ترى أن تأجيل الفكرة والدعوة لاجتماع وطني، للبحث في العناوين والأولويات التي يتوافق عليها الكل الوطني .
وتعقد القيادة برئاسة الرئيس محمود عباس، اجتماعاً لها مساء غد الاثنين، ويسبقه اجتماع لفصائل منظمة التحرير، ظهر غد في إطار اللقاءات المتواصلة، تمهيداً لانعقاد المجلس الوطني في الثلاثين من نيسان/ أبريل المقبل.
