قال مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الخارجية نبيل شعث من موسكو، اليوم الأثنين، أن هناك تسريبات عن تراجع إدارة الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" لإعلان ما تُسمى "صفقة القرن"، لمدة عام.
وبين شعت، في تصريح صحافي لصوت فلسطين، إلى أن "ترامب" تراجع عن كثير من تهديداته ومواقفه حول العالم، فهو من أعلن أنه سيقيم سور كبير مع المكسيك وتراجع عنه، وهدد بقطع علاقته مع الصين وتراجع أيضًا، وهدد بضرب كوريا الشمالية والأن يطلب الجلوس مع رئيسها.
وأشار إلى أن الناظر لمواقف "ترامب" لم يُنفذ سوى الإعلان عن القدس عاصمة لإسرائيل؛ مؤكدًا أن أمريكا لم تعد تلك الدولة التي كانت تحكُم العالم بعد الاتحاد السوفيتي، ومواقفها تعكس تحليلاً دقيقًا لتغير الموازين في العالم.
وحول ترهيب بعض الدول، لفت شعت إلى أن ترهيب الولايات المتحدة الأمريكية للدول التي تتلقى مساعدات منها، يعني بدون شك أن هناك تقهقر في النفوذ الأمريكي وضعف، الذي كانت تمرره بطريقة دبلوماسية خفية في السابق.
وقال شعت : "هناك فرق بين ما تُعلنه الإدارة الأمريكية وما تفعله، هم اعتقدوا أنهم سيخيفون القيادة الفلسطينية ويجبرها على التراجع عن مواقفها عبر قطع الأموال، ثم كانت هناك اتصالات مع العرب وأوربا، والجميع أبلغها من غير المقبول فرض الضغط على طرف رئيس واحد".
وأضاف مستشار الرئيس : "نحن نتحرك سواء في روسيا والصين وبرلين وجنوب أفريقيا، والرئيس يتحرك على مستوى العالم، وهذا الحراك للبناء على الإطار الدولي في تعدد الأطراف لعملية السلامة وليس البقاء على الاحتكار الأمريكي"؛ مُشيرًا إلى أنه متواجد في روسيا، ومثل الرئيس في العملية الانتخابية، وسيلتقي نائب وزير الخارجية الروسي موفد عملية السلام اليوم.
