شتم الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) السفير الأمريكي لدى اسرائيل ديفيد فريمان الذي وصفه بانه "مستوطن يسكن مستوطنة".
وقال أبومازن في كلمة له اثناء اجتماع القيادة الفلسطينية في رام الله "السفير الأمريكي لدى إسرائيل فريدمان مستوطن يسكن مستوطنة، يقول إن المستوطنين يبنون في أرضهم؟ يبنون في أرضهم يا ابن الكلب".
وأضاف "إن أميركا تريد فصل القطاع عن الضفة الغربية حتى لا يكون هناك دولة فلسطينية موحدة، هذا يجب أن نعرفه ويجب أن نقر بالحقيقة ويجب أن لا نتعامى عن الحقيقة بعد الآن، وتدمير المشروع الوطني الفلسطيني هذا المخطط الذي بدأت إدارة الرئيس ترمب بتنفيذه حين أعلنت القدس عاصمة لإسرائيل وقررت نقل سفارتها إليها وقطعت مخصصاتها عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين واعتبرت أن الاستيطان شرعي".
وتابع " يريدوننا لنعمد هذا المشروع لنعطيه توقيعنا، لنعطيه موافقتنا، لن نقبل بهذا ولن نسمح لا لأميركا ولا لغيرها أن تمرر هذا المشروع(..) ومن ثم عقدت مؤتمر واشنطن للتباكي على الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، الآن صحوا أن غزة بحاجة، صحوا أن غزة تمر بحالة إنسانية، لماذا لم يصحوا منذ عشر سنوات".
وجاء ذلك تعليقا على تصريحات لفرديمان، قال فيها، الشهر الماضي، إن "أي إخلاء جماعي للمستوطنات من الضفة قد يؤدي إلى نشوء حرب أهلية في إسرائيل".
وفي رده على تصريح أبو مازن قال فريدمان "ثلاثة يهود قتلوا بدم بارد والرد من السلطة الفلسطينية جاء بالصمت المدقع". وأردف قائلا إن "ابو مازن اختار الرد، شاهدت تعقيبه في جهاز الايفون خاصتي قبل دقائق قليلة، وقد وصفني بابن الكلب، هل هذا عداء للسامية أو خلاف سياسي؟ لست أنا من سأحكم، أترك الحكم لكم".
ويعتبر فريدمان من صقور اليمين الأمريكي، فقد طلب من وزارة الخارجية الأمريكية التوقف عن استخدام كلمة "محتلة" في الوثائق الرسمية للإشارة إلى إسرائيل والضفة الغربية.
