أعربت أوساط فلسطينية رسمية وشعبية، عن خشيتها من إستغلال الادارة الاميركية متحالفة مع الجانب الاسرائيلي لخطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبومازن" بفرض وقائع جديدة على الارض وتشديد الاجراءات العنصرية على الشعب الفلسطيني، سيما بعد الهجوم الغير مسبوق للرئيس محمود عباس على سفير إدارة ترامب في "تل أبيب" ديفيد فريدمان.
وقال محللون في الشأن الفلسطيني لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، بأن خطاب الرئيس أبو مازن مهد بشكل واضح لمرحلة جديدة في العلاقات مع حركة حماس التي وجه لها اصابع الاتهام المباشر بالتورط في محاولة اغتيال رئيس الوزراء رامي الحمدالله ومدير جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، في وقت ترى فيه اوساط مقربة من الرئيس عباس "أن الخطاب حمل الكثير من المضامين سيما والضغوطات العربية التي تسعى فيه دول عربية وخليجية بالضغط عليه لإبداء مرونة فيما يتعلق بـ"صفقة العصر".
ويرى مسؤولون في السلطة "بأن الرئيس عباس لن يستمر بالصمت ازاء ما يحدث من تعطيل لملف المصالحة بين حركتي فتح وحماس، فيما سارع الى الاعلان عن اتخاذ اجراءات وطنية وقانونية ومالية للحفاظ على مصلحة الوطن والشعب في قطاع غزة".
ولم يتوضح حتى الآن ماهية الاجراءات التي اعلن عنها الرئيس الفلسطيني خلال كلمته امام اجتماع القيادة الفلسطينية.
