الصالحي: يجب التفريق بين التناقضات السياسية ومصالح المواطنين

أكد الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني بسام الصالحي، أن تحديات وجودية كبيرة تقع على الشعب الفلسطيني، وأن هناك خطر جدي وأزمة حقيقية تهدد بانهيار كل المشروع الوطني بفعل الانقسام الحاصل.

وشدد الصالحي في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، على ضرورة التنفيذ الفوري للمصالحة واحتواء الوضع، وأن تكون هناك نوايا حقيقية لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه.

وأضاف انه "يجب ان تكون هناك خطوات فعلية لإنهاء الانقسام الحاصل"، مؤكدًا في ذات السياق على أن "الطريق الأقصر للخروج من الأزمة القائمة واحتوائها هو التنفيذ الفوري والسريع  لما تم الاتفاق عليه دون زيادة أو نقصان".

وفيما يتعلق بتفجير موكب رئيس الحكومة "رامي الحمد الله" وتداعياته على سير عملية المصالحة، قال الصالحي: "يجب أن يكون هناك كشف كامل لكل ملابسات الجريمة، وبحيث أن يكون الأمر مقنعًا".

ودعا إلى وجود قنوات تواصل بهذا الشأن، سواء على المستوى الأمني والسياسي، والتحرك من أجل الكشف الفوري عن المسؤول عن محاولة اغتيال رئيس الحكومة.

وبسؤاله حول الإجراءات التي تحدث عنها الرئيس "محمود عباس" في اجتماع القيادة الأخير، قال الصالحي: " لم يتم بحث أية إجراءات محددة، ويجب التمييز بين الخلاف مع حركة حماس وبين تحييد قطاع غزة ومواطنيه عن هذا الخلاف، لأن هناك مسافة كبيرة بين التناقضات السياسية ومصالح وهموم المواطنين".

يذكر أن الرئيس "محمود عباس"، قال في افتتاح اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير برام الله: "بصفتي رئيسًا للشعب الفلسطيني، وتحملت ما تحملت في طريق المصالحة مع حماس، قررت اتخاذ الإجراءات الوطنية والمالية والقانونية".

وأكد الصالحي على ضرورة عدم السماح ولا بأي شكل من الأشكال باستغلال الانقسام ووضع غزة من أجل تمرير صفقة القرن.

المصدر: رام الله - وكالة قدس نت للأنباء -