حيت الحملة الوطنية الكبرى لمساندة الرئيس محمود عباس " أبو مازن " فوضناك "،جماهير الشعب الفلسطيني والعربي والأحرار في العالم، الذين قالت انهم "لبوا نداء الوطن والانتماء الصادق، وشاركوا معها بتفاعل منقطع النظير، أربك الحسابات الإقليمية والدولية، وأصاب اطماع الذين حالوا الالتفاف على الشرعية الوطنية عبر تناغمهم مع أمريكا وإسرائيل وحلفائهم بالمنطقة لتمرير صفقة القرن بمقتل."حسب الحملة
واكدت إدارة الحملة انه "بعد مضي 48 ساعة على انطلاقها أن أعداد من شارك في هذه الحملة، وتفاعل معها عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة تجاوز المليون مشارك ومتفاعل من الأراضي الفلسطينية."
واعتبرت الحملة ان "هذا العدد الذي شارك، وما زال مستمراً، استفتاء شعبي وجماهيري عارم، على نهج " أبو مازن " في تحقيق الوحدة، وإنهاء الانقسام، وخطواته في رفض صفقة القرن، وصون النظام السياسي الفلسطيني."
ودعت الحملة الجماهير،إلى مزيد من التفاعل والمشاركة مع خطواتها وأنشطتها حتى انتهاء الحملة وتحقيق أهدافها، "لأننا نرى في الانحياز للوطن واجب، والحياد جريمة وطنية، والارتماء في صف الأعداء خيانة كبرى."
وطالبت الحملة وسائل الإعلام إلى "توخي الدقة في نشر أخبارها، وأخذ المعلومات والتصريحات والمواقف من المصادر الرسمية بإدارة الحملة."
