فتح: كل ما تقوله حماس بخصوص تفجير الموكب هو موقفها

قال المتحدث الرسمي باسم حركة فتح عاطف أبو سيف: "نحن لا نتوقع من حركة حماس أن تقدم لنا معلومات وبيانات وتصريحات حول محاولة اغتيال رئيس الوزراء ومدير عام المخابرات" ، مشددًا على أن المطلوب هو الكشف عن الجناة ومن وقف خلفهم ومن ساعدهم ومن سهّل مهمتهم.

وتابع أبو سيف في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، "لسنا مرغمين على تصديق كل ما تقوله حماس بمعنى أن  كل ما تقوله حماس بالنسبة لنا هو موقف حماس، وهو ليس الحقيقة، سيّما بعدما قامت حماس بنسج مسرحية لاتهام حركة فتح في الموضوع، الأمر الذي يشير إلى حرف حماس التحقيق عن مساره الحقيقي".

وأضاف "لا يعقل أن تكون هناك محاولة لاغتيال رئيس الوزراء ومدير عام المخابرات، وتتصرف حماس وكأن الأمر حدث عادي، وتحاول أن تكيل الاتهامات"، معتبرًا أن "من يفعل ذلك يريد أن يخبئ الحقيقة".

واستطرد قائلًا: "قطاع غزة تحت سيطرة أجهزة حماس الأمنية، والتي رفضت حماس تسليمها، الأمر الذي اعتبرته حماس محاولة لقلب الأمور"، لافتًا إلى الاستخفاف بمصطلح "تمكين الحكومة" في ذلك الوقت، والذي يعني هو أن تحكم الحكومة في جميع المجالات، وعليه فإن حركة حماس تتحمل المسؤولية عما حصل".

وشدد أنه "على حماس أن تدلل باليقين القاطع على الجناة ومن يقف خلفهم، حتى يتم إعادة الأمور إلى نصابها، لأن من قام بهذه المحاولة الجبانة، يريد أن ينسف ليس الوحدة الوطنية فقط ولكن أراد أن يصفي القضية الوطنية الفلسطينية برمتها.

ولفت إلى أن ما حصل هو محاولة لإفشال المصالحة، من أجل رمي غزة إلى مصيرها المجهول، لأن من يريد لغزة أن تكون معزولة عن المشروع الوطني، هو يريد لأباطرة وطغاة العالم الذين يمثلهم "ترمب"، أن يمرر صفقته، سواء كان ذلك بقصد أو دون، متوقعًا أن يكون ذلك بقصد أصلًا.

وأكد على أن "الهدف من محاولة اغتيال رؤوس النظام السياسي الفلسطيني، هو يريد انهيار هذا النظام، أو يريد أن يوصل رسالة لرام الله أن لا مصالحة مع غزة، وبالتالي تبقى غزة لوحدها".

وختم قائلًا: "نحن في فتح والرئيس "محمود عباس" كنا وما زلنا نقول أننا نريد لهذه المصالحة أن تستمر وتنتصر، لأننا لا نمتلك خيارات سوى إعادة الثقة لشعبنا في المستقبل، بمعنى أن نستعيد الوحدة الوطنية، حتى نصبح أكثر مقدرة على مواجهة التحديات، ومن أبرزها ضمن تحديات كثيرة "صفقة القرن".

يذكر أن وزارة الداخلية في قطاع غزة، أعلنت مقتل المشتبه به في تنفيذ هجوم على موكب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، واعتقال اثنين من مساعديه أحدهما كانت حالته خطرة توفي متأثرا بجراحه.

المصدر: رام الله - وكالة قدس نت للأنباء -