العدرا: سياسة الإهمال الطبي منهجية الاحتلال لقتل الأسرى

أكد الناطق الإعلامي باسم هيئة شؤون الأسرى مجدي العدرا، أن إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية، تمارس أبشع سياسات الإهمال الطبي بحق الأسرى المرضى، لإيصالهم نحو الموت البطئ، وذلك وفق منهجية واضحة باتت معروفة للفلسطينيين.

وقال العدرا في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، إن "سياسة الإهمال الطبي تبدأ مع الأسير منذ لحظة اعتقاله واحتجازه في مناطق تتفشى فيها الأوبئة والحشرات والرطوبة، مروراً برفض تشخيص أحوالهم الشخصية وتقديم العلاجات المناسبة ومساومتها عليها، بالإضافة لتحميلهم تكلفة علاجاتهم، وليس انتهاءً برفض نقلهم في سيارات الإسعاف إلى المشافي المدنية.

وشدد على أنه منذ العام 1967، استشهد ما يقارب من 217 أسير نتيجة لسياسية الإهمال الطبي المتواصلة، وأكثر من 1500 مريض يعانون أمراضاً متوسطة وخطيرة، مستدركاً أن الخطورة تكمن بوجود حوالي 30 حالة لأمراض مزمنة بين الأسرى يعانون من أمراض السرطان، بالإضافة لعشرات الحالات لأسرى مقعدين ومشلولين.

وفيما يتعلق بجهود هيئة شؤون الأسرى للتخفيف من معاناة الأسرى المرضى أكد العدرا، قائلاً أن "الهيئة بشكل مستمر تبذل جهوداً عبر محامييها لإدخال أطباء فلسطينيين لتشخيص أحوال الأسرى المرضى داخل سجون الاحتلال، لكن إدارة سجون الاحتلال ترفض باستمرار".

وأضاف أن الهيئة تتواصل مع المؤسسات الحقوقية من خلال رفع الالتماسات لمحاكم الاحتلال لتحويل الأسرى المرضى للمشافي المدنية، وكذلك الصحية من خلال منظمة الصحة العالمية وأطباء بلا حدود من أجل تشكيل وفود للإطلاع على أوضاع الأسرى المرضى. لافتاً إلى أن هناك تجربة للهيئة عام 2011 عندما حضر وفد برلماني يضم أطباء، حاولوا الدخول لمعتقل عوفر، لكن جميع هذه المحاولات رفضها سلطات الاحتلال.

وقد استشهد الأسير المحرر حسن الشوامرة (52 عاماً) من بلدة دورا في محافظة الخليل، اليوم الاثنين، بعد صراع طويل مع مرض السرطان، الذي أصيب به منذ أن كان أسيرا في سجون الاحتلال.

المصدر: رام الله - وكالة قدس نت للأنباء -