مناورات “حماس“ تحمل رسالتين..!

قال المحلل السياسي الفلسطيني طلال العوكل، إن إسرائيل قلقة الآن من النوايا الفلسطينية والتحذيرات التي خرجت من حركة "حماس" في إطار تسيير مسيرات حق العودة السلمية يوم الجمعة القادم، "لذلك إسرائيل تقوم بحشد قوات وأحيانا تستدرج الفلسطينيين لردود معينة حتى تجد مبررا لمنع وصول هذه المسيرات إلى الحدود".
وأشار العوكل في حديثه لوكالة "سبوتنيك" الروسية عبر برنامج "البعد الآخر"، إلى أنه حتى الآن لا توجد مؤشرات حقيقية على نية إسرائيل لشن حرب جديدة على قطاع غزة، "إلا إذا تطور الوضع على الحدود وأطلقت إسرائيل النار الحي على الفلسطينيين لأنه ليس في أجندة حركة "حماس" التصعيد العسكري مع إسرائيل".
ووصف العوكل في هذا الإطار التوتر الحاصل بين حركتي "فتح" و"حماس"، بأنه يشبه الطلاق البائن مشيرا أن هناك مصلحة استراتيجية لإسرائيل في هذا التوتر، "وتحاول أن تولي قدرا من الاهتمام الإنساني بسكان قطاع غزة وهو اهتمام كاذب" حسب قوله.
وأكد العوكل أن حركة "حماس" قامت هذه المرة بإجراء مناورات أوسع من الاستعراض العسكري الذي تعودت عليه؛ لهدفين، الأول هو إيصال رسالة إلى حركة "فتح" بأنها تمتلك إمكانات كبيرة، ولا يمكن تجاهلها، والسبب الثاني هو نفس الرسالة ولكن إلى إسرائيل للتحذير من إقدامها على أي عمل عسكري.

 

المصدر: غزة - وكالة قدس نت للأنباء -