قال خليل الحية نائب رئيس حركة "حماس" في غزة إن المصالحة الفلسطينية أصبحت بعيدة المنال، لافتا إلى أنه تم اطلاق رصاصة الرحمة النهائية عليها.
وأضاف الحية خلال لقاء على قناة "العربي" أن "الرئيس محمود عباس أطلق رصاصة الرحمة النهائية عليها، وهو لا يريد الشراكة وتنفيذ الاتفاقيات ويرفض المسار المصري"، على حد تعبيره.
وأضاف: "أي خيار ستنتهجه حماس لصالح غزة، سيكون مع كل الفصائل ومن بينهم النائب محمد دحلان والمستقلين وجميع الشخصيات، من أجل وضع السيناريو الأفضل لها، ولكي يتحمل الجميع المسؤولية".
وتابع الحية: "حماس لا تفضل العودة للمسار الذي كانت عليه في العام السابق، بل تفضل الخيار الوطني، وحماس ليست وحدها المسؤولة عن غزة، ونحن نريد أن نذهب لخيار يرضي الناس لأن ذلك يمس حياتهم المعيشية".
وحول الخطاب الأخير للرئيس عباس، قال: " كان الخطاب غير مسؤول ولا يشي بروح الوطنية المتجذرة وكنا ننتظر منه غير ذلك"، على حد قوله.
وقال الحية " إن أبو مازن يريد الوصول لعقد المجلس الوطني تحت التهديد والتخويف والتسلط دون تعليق من أحد، ويريد تسليم الأمن في غزة دون قيد أو شرط، ولا يريد الاعتراف بسلاح المقاومة."
وفي السياق ذاته، قال الحية: "قررنا مخاطبة السيد محمود عباس بخطاب وطني وعقلاني، وطالبنا شخصيات عربية وأجنبية بمخاطبته ودعوته لانتظار نتائج التحقيق، لكنه لم يحترم اتصالاته مع زعماء العرب ومن بينهم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي".
وأوضح الحية أن الخطوة المباشرة والحقيقية هي قيام الحكومة بواجباتها في غزة والضفة، مشددا على أن "الوحدة الوطنية تتحقق من خلال صناديق الاقتراع في منظمة التحرير والمجلس التشريعي والرئاسة، لكي يقول الشعب كلمته ويختار قيادته ونكون موحدين. "
