مصادر: الوساطة الإيرانية في الإفراج عن العالم العراقي “متعثرة“

ذكرت مصادر مقرّبة من حركة "حماس"، أن الوساطة التي يقوم به مسؤولون في الحرس الثوري الإيراني، للإفراج عن العالم العراقي (طه محمد الجبوري)، المحتجز لدى جهاز المخابرات العامة العراقية، "متعثرة حتى الآن"، حيث لاتزال المخابرات العراقية، تماطل في الإفراج عنه.
وقد جاءت هذه الوساطة بطلب رسمي من قيادة حركة "حماس"، و تم إبلاغها للإيرانيين عن طريق "حزب الله" اللبناني، حسب ما ذكرت وكالة " قدس برس"  إنترناشيونال
وتضيف المصادر، أن الجبوري يخضع لعملية تحقيق واستجواب مكثّفتين، من قبل محقّقين عراقيين، منذ أن تمّ احتجازه قبل نحو أسبوعين، حيث تتركّز التحقيقات حول علاقته بحركة "حماس"، وطبيعة الخدمات والاستشارات الفنيّة التي قدّمها لها في مجال اختصاصه الكيميائي.

ولَم تستبعد المصادر المذكورة، وجود ضبَّاط أمريكان من وكالة المخابرات الأميركية (C.I.A)، يتابعون التحقيقات، نظرا للاهتمام الأميركي بكل ما يتعلّق بالتصنيع الكيميائي، سواء على مستوى الدول، أو الحركات.

الجدير بالذكر، أن الجبوري، تم اختطافه من قبل جهاز الاستخبارات الإسرائيلية (الموساد)، في تموز(يوليو) ٢٠١٧، بعد أن تم استدراجه إلى الفلبين، من قبل عملاء للجهاز، حيث تم استجوابه والتحقيق معه في أحد مراكز الاعتقال السريّة، واحتجازه نحو خمسة شهور، ثم الإفراج عنه بطريقة "دراماتيكية"، حيث ألقي على قارعة الطريق في إحدى القرى النائية، التي تبعد عن العاصمة الفليبينية (مانيلا)، 200 كيلو مترا.

المصدر: غزة - وكالة قدس نت للأنباء -