وقّع وزير المالية الإسرائيلي موشيه كحلون، يوم الأربعاء، على أمر إداري يسمح بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس. ويعفي هذا الأمر السفارة الأميركية من عدة التزامات بيروقراطية، كتقديم خرائط واستصدار رخصة، لبناء جدار وطريق آمن في المبنى.
وعُرض على المجلس الإسرائيلي القطري للتخطيط والبناء (التابع لوزارة الداخلية)، أهمية وضرورة استكمال الترتيبات الأمنية اللازمة، حتى نقل السفارة الأميركية إلى القدس حتى أيار / مايو الوشيك، وهو الموعد الذي حدده الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لنقل السفارة. وسيصادف ذلك الشهر، احتفالات إسرائيل بالذكرى الـ 70 لقيامها، في وقت يحي الفلسطينيون فيه ذكرى "النكبة". وسيصبح هذا المبنى مكان إقامة للسفير.
وعبّر الوزير الإسرائيلي كحلون عن سعادته وفخره باستغلال صلاحياته، بالتوقيع على أمر يسمح للرئيس ترامب، تنفيذ وعده بنقل السفارة الأميركية إلى القدس. وكان ترامب قد أطلق هذا الوعد في حملته الانتخابية.
وقال كحلون الذي يتزعّم حزب "كولانو" إن "الحديث يدور عن لحظة تاريخية انتظرناها لسنوات طويلة. هذا الأمر وقّع بعد عمل صعب وشاق ومركّب".
وأضاف الوزير في كلمة مصوّرة عبر صفحته في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" "كوزير وكمواطن إسرائيلي، وكيهودي، لا شيء يساوي العمل وبذل الجهد لأجله، أكثر من نقل السفارة الأميركية إلى القدس".
وأفادت "هيئة البث الإسرائيلية" بداية الأسبوع، بأن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، أكد الأربعاء عزمه على العمل بحزم وسرعة، وإزالة كافة العراقيل البيروقراطية، بغية التأكد من انتقال السفارة الأمريكية إلى القدس في الموعد المحدد.
