قال النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس عاطف عدوان: "سمعنا تصريحات كثيرة للرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الحكومة رامي الحمد الله وغيرهم من قادة حركة فتح، والتي يطالبون فيها بتسليم قطاع غزة من الباب للمحراب ودفعة واحدة وغيرها من المصطلحات، في الوقت الذي تسلمت فيه الحكومة فعليًا كل شيء بعد حل اللجنة الإدارية." حسب قوله
ولفت عدوان في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، إلى أن "الحكومة قامت سابقًا بالاستلام سواء على مستوى الوزارات أو المؤسسات أو السلطات أو المعابر وغيرها،" مؤكدًا أنه حتى هذه المرحلة لا مصداقية فيما يتم الإعلان عنه.
يذكر أن رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، أن حكومة الوفاق الوطني، لن تذهب إلى قطاع غزة إلا بتسلمها لكافة مهامها دفعة واحدة.
وأضاف "نحن جاهزون لتولي كافة المسؤوليات، مثلما أكد عليه الرئيس عباس، فتمكين الحكومة لا يتم بتسليم كل ملف على حدة".
وشدد رئيس الوزراء الحمد الله، على موقف الرئيس عباس وتأكيده على أن التمكين الفاعل والشامل للحكومة وتسليمها كل الصلاحيات الأمنية والقانونية والإدارية والمالية هو الرافعة لتحقيق المصلحة الوطنية العليا ونجدة غزة.
وأشار إلى أن "التصريحات فقط هي محاولة لذر الرماد في العيون وخداع الشعب الفلسطيني، بأنهم يريدون المصالحة، في حين أنهم لم يقدموا أي خطوة عملية حقيقة على الأرض لإنجازها". حسب قوله
وتابع قائلًا: إذا لم تفتح دماء الشهداء والجرحى التي سالت في القطاع ملف المصالحة، فما الذي يمكن ان يفتحه ويحركه؟.
وأضاف "نتمنى أن يكون هناك عقلانية لدى الرئيس عباس في التراجع عن الحصار والعقوبات المفروضة على القطاع، لأنه لا مبرر لها، فنحن شعب واحد سواء في الضفة الغربية او قطاع غزة".
وشدد على أنه "كان يجب أن تكون هناك خطوات ملموسة على أرض الواقع بعد مجموعة الإجراءات التي اتخذتها الإدارة الأمريكية بشأن القدس، وبعد قيام إسرائيل بمزيد من الإجراءات الاستيطانية وبعد أن سالت دماء الشهداء والجرحى".
وأردف "إذا لم نتقدم بخطوات ثابتة وصحيحة باتجاه المصالحة في ظل الظرف القائم، لن يكون هناك خطوات مستقبلية"، لافتًا إلى أن سياسة الرئيس عباس وتصريحاته حتى هذه المرحلة لا تنبئ بخير، وأنه حين يتحدث عن قطاع عزة، فكأنه يتحدث عنه وكأنه غير موجود على هذا الكوكب، الأمر الذي يعطي مؤشر على أنه لا ينظر للقطاع ولا يعنيه أصلًا".
