أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، مساء الأربعاء، بوجود مفاوضات بين إسرائيل وحركة حماس على صفقة تبادل بوساطة مصرية.
وبحسب الصحيفة العبرية، فإن حماس عرضت على إسرائيل عددا من الأسرى الذين تريد الإفراج عنهم لكن إسرائيل اعترضت.
ووفقا للصحيفة العبرية، تم التفاوض على الإفراج عن أسرى صفقة شاليط، الذين أعادت إسرائيل اعتقالهم بالضفة الغربية.
وبحسب الصحيفة العبرية، اعترضت إسرائيل على الإفراج عن أسرى صفقة شاليط البالغ عددهم ٥٠ أسيرا، بزعم أنه تم إعادة محاكمتهم.
وأشارت الصحيفة إلى أن مصر طلبت من حماس معلومات عن الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لديها، مقابل الإفراج عن الأسرى صغار السن والنساء.
وأكدت الصحيفة في تقريرها أن مصر تعمل على بلورة صفقة عامة بين إسرائيل وحماس، تضمن وقف إطلاق النار، مقابل رفع الحصار عن غزة.
في حين، أكدت حركة حماس، اليوم الأربعاء، أن أي طرف لم يعرض عليها صفقة تبادل أسرة مع إسرائيل بعد، نافية بذلك التقارير التي أوردت أن هناك صفقة تتجهز عن طريق وسيط لتبادل أسرى مع إسرائيل.
وقال المتحدث باسم الحركة، فوزي برهوم، "أن أيًا عرضًا لم يقدم للحركة"، طالبًا وسائل الاعلام، تحري المهنية والمصداقية في نشر أخبارها، مؤكدًا أن مصر لم تلمح للموضوع حتى.
وكانت صحيفة "الحياة" اللندنية نسبت إلى مصادر خاصة قولها إن الحركة تلقت عرضًا من مصر لوقف المسيرة في مقابل رفع الحصار كليًا عن القطاع، والبدء بمفاوضات لتبادل الأسرى، عبر الوسيط المصري، مؤكدة أن الحركة رفضت وطلبت أولًا "أن تطلق إسرائيل كل الأسرى المحررين في صفقة شاليط عام 2011 البالغ عددهم نحو 60 أسيرا".
ومساء أمس الثلاثاء، قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، إنه "نحن في حركة حماس مستعدون لبدء المفاوضات لتحقيق صفقة تبادل أسرى عبر طرف وسيط".
وأبرمت حركة حماس في 11 تشرين الأول/ أكتوبر 2011، صفقة لتبادل المعتقلين مع إسرائيل بوساطة مصرية، تم بموجبها إطلاق سراح 1027 معتقلا فلسطينيا، مقابل إطلاق حماس سراح الجندي جلعاد شاليط، الذي كان محتجزا لديها.
لكن إسرائيل قد نكثت في الاتفاقية وأعادت في حزيران/ يونيو 2014 اعتقال 60 من الفلسطينيين المفرج عنهم من الضفة الغربية.
