نفير للمشاركة بجمعة الشهداء والأسرى

جددت الهيئة الوطنية لمسيرة العودة وكسر الحصار دعوة جماهير الشعب الفلسطيني (رجالاً ونساءً وأطفالاً) للمشاركة والنفير العام اليوم في #جمعة_الشهداء _والأسرى -"الجمعة الرابعة" من مسيرة العودة الكبرى.

وحثت الهيئة الجماهير للخروج في الفعاليات التي ستنطلق بعد صلاة الجمعة في مخيمات العودة شرق محافظات قطاع غزة وفي محافظات الضفة الغربية والقدس .

وقالت إن "المشاركة وفاء لدماء زكية روت أرضنا وصنعت مجدنا، ووفاء للحرائر الماجدات ولرجال أطهار أفنوا زهرات عمرهم أسراً خلف القضبان."

وأهابت بدماهير الشعبي الفلسطيني رفع صور أبنائهم الشهداء والأسرى خلال المسيرات.

وستتضمن فعاليات مسيرة العودة "جمعة الشهداء والأسرى" اليوم برنامج انشطة تنطلق الساعة 3 عصرا وتنتهي 6:30 مساء وتشمل عدة فقرات أبرزها (كلمة للهيئة العليا لمسيرة العودة،كلمات للفصائل الوطنية والإسلامية،افتتاح جدارية الأسرى، فعالية الأطباق الطائرة، فقرات فنية وإنشادية).

و كان قد ألقى جيش الاحتلال الاسرائيلي، صباح اليوم، منشورات على مناطق قطاع غزة تحذر السكان من المشاركة في الجمعة الرابعة من مسيرة العودة الكبرى.

وهدد جيش الاحتلال عبر منشوراته التي ألقتها طائراته الحربية شمال وشرق القطاع السكان قائلا "أنتم تشاركون في أعمال العنف والفوضى و حماس تستغلكم لتنفيذ عمليات إرهابية."

وشدد جيش الاحتلال على أن اجراءاته واضحة باستخدام القوة ضد المتظاهرين السلميين قائلا " عليكم عدم الاقتراب من السياج الفاصل او المس به (..)وسيعمل الجيش ضد كل محاولات المس باي عتاد او كل شيء تابع له ، عليكم عدم الانصياع لتعمليات حماس".

وحسب تقارير عبرية، أعلن جيش الاحتلال اليوم عن رفح حالة التأهب إلى أعلى مستوياتها على الحدود مع القطاع في الجمعة الرابعة لمسيرة العودة.

وكانت قد دعت الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة الكبرى الجماهير الفلسطينية إلى أوسع مشاركة في فعاليات #جمعة_الشهداء _والأسرى وذلك على الحدود الشرقية لقطاع غزة.

وتأتي هذه الجمعة بعد يومين من مناسبة يوم الأسير الفلسطيني، إضافة لكونها وفاءً للشهداء اللذين ارتقوا خلال مشاركتهم في المسيرة الشعبية السلمية.

وكانت الهيئة أعلنت قبل يومين، عن تقديم أماكن مخيمات العودة والتي أقيمت بالقرب من السياج الذي يفصل قطاع غزة عن الأراضي المحتلة عام 48 لـ 50 مترا إلى الأمام كخطوة أولى.

وأكدت أن هذه الخطوة الأولى، تعد "تعبيرا عن التقدم المنظم الذي يأتي تأكيدا على الحق في العودة والتصدي لصفقة القرن ومؤامرة الوطن البديل".

ومنذ أسابيع مع بدء فعاليات مسيرة العودة، حاول جيش الاحتلال، بشتى السبل إرهاب اللاجئين الذين يشاركون بالمسيرة والتخييم على الحدود في قطاع غزة، إلّا أن الآلاف يتواجدون يوميا، وقد أقيمت عشرات الخيام للتواجد المستمر على مقربة من الأراضي المحتلة.

ويعتدي جيش الاحتلال، يوميا على المتظاهرين رغم وجودهم في نقاط بعيدة عن السياج الفاصل من الحدود، حيث ارتقى 35 شهيدا منذ بدء فعاليات المسيرة السلمية، وأصيب أكثر من 4200 آخرين.

وقبل أسابيع، أعلنت اللجنة التنسيقية لمسيرة العودة الكبرى عن انطلاق فعاليات المسيرة، وذلك في الثلاثين من آذار/مارس الجاري، عبر تحركات جماهيرية وشعبية متدحرجة. وكان موعد التحرك الشعبي والوطني لفعاليات المسيرة هو ذكرى يوم الأرض، بينما يكون ذكرى نكبة فلسطين 15-5-2018 محطة أخرى للتحركات الجماهيرية الكبرى.

ومن أهداف الفعاليات، التصدي للاحتلال وكسر الهالة الأمنية التي حاول فرضها على أبناء الشعب الفلسطيني ومنعه من الوصول إلى المناطق الحدودية، أو مناطق وجود اللاجئين مع فلسطين التاريخية.

وأقرّت الأمم المتحدة قرارات دولية توجب السماح بعودة اللاجئين، وتعويضهم، ومنها قرار 194 الذي يؤكد حق الفلسطيني بأرضه المحتلة.

 

المصدر: غزة - وكالة قدس نت للأنباء -