الديمقراطية: نرفض عقد مؤتمرات موازية لمنظمة التحرير

أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وعضو المجلس الوطني الفلسطيني زباد جرغون، أن الحديث عن شروع حركة حماس باتصالات مع القوى السياسية والمجتمعية لعقد مؤتمرات وطنية في الوطن والشتات رداً على ما وصفوه بـ" تفرد" حركة " فتح " في عقد المجلس الوطني الفلسطيني، مرفوضة.

وقال جرغون في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، إن "الديمقراطية مع تثبيت الشرعية التي عمدت بالدماء منذ بدأ النضال الفلسطيني عام 1964، وتشكيل المنظمة إلى أن أصبحت الممثل الوحيد والشرعي لشعبنا عام 1973، وذلك رغم وجود فصائل لها وزن كحماس والجهاد الإسلامي خارجها".

وأضاف قائلاً: "بتقديري لا يوجد شيء جدي عند حماس بخلق أجسام بديلة، لافتاً إلى أن دعم الديمقراطية لمؤتمرات شعبية جماهيرية لدعم مسيرات العودة وحقوق شعبنا، وليس لعقد مؤتمرات بديلة أو موازية لمنظمة التحرير".

وشدد على أنه رغم ملاحظات الديمقراطية على سياسة قيادة المنظمة، لتنفذها وتفردها بالقرار الفلسطيني، وعدم تطبيقها لقرارات المجالس المركزية، بدءاً من سحب الاعتراف بأوسلو وإلغاء اتفاقية باريس الاقتصادي، ووقف التنسيق الأمني، لكن يبقى التمثيل واحد موحد لمنظمة التحرير الفلسطينية.

وبشأن غياب النصاب السياسي عن الوطني أكد جرغون، قائلاً "أن الديمقراطية لا زالت نجري مشاورات مع القوى والفصائل والشخصيات المستقلة من أجل عقد مجلس وطني توحيدي يضم الجميع، ويخرج بقرارات تليق بحجم التضحيات وخصوصاً مسيرات العودة في الضفة والقطاع وعشرات الجرحى وآلاف الجرحى الذين يسقطوا وإعادة الاعتبار للقضية الوطنية".

وأضاف قائلاً: "لم ألمس حتى اللحظة أن هناك فصائل تدعو إلى مقاطعة المجلس الوطني كمجلس وطني، لأنه الجبهة الشعبية أعلنت عدم حضورها لجلسة الوطني، وليس أن تكون خارج هيئات المنظمة، لافتاً إلى أن كل من أعلن المشاركة أو المقاطعة لم يعلن أنه سيكون خارج المنظمة".

وتابع بأن هناك فصائل مقر إقامتها في سوريا كالصاعقة والجبهة الشعبية القيادة العامة وجبهة النضال وجبهة التحرير، لا تشارك في اجتماعات اللجنة التنفيذية، لكنها ليست خارجها، لأن تشكيلة الوطني ائتلاف يضم الفصائل والقوى والشخصيات الوطنية".

وشدد قائلاً: "رغم حدوث انشقاق في الثورة الفلسطينية عام 1984 وخصوصاً حركة فتح، بتوجه أبو عمار في حينه إلى الأردن وفصائل توجهت إلى سوريا، لكن لم تنشق المؤسسة وبقينا كجبهة ديمقراطية نطالب بوحدة منظمة التحرير إلى أن عقد مجلس توحيدي في العام 1987، والذي لاندلاع الانتفاضة الأولى عام 1987".

وكشف مسؤول رفيع المستوى في حركة حماس لـ"الحياة" اللندنية، أن الحركة تدرس مع قوى سياسية واتحادات ومؤسسات شعبية في الوطن والشتات عقد مؤتمرات وإصدار قرارات تتعلق بالتمثيل الفلسطيني، متوقعاً أن تطالب المؤتمرات بانتخابات للشعب الفلسطيني في الوطن والشتات.

وأضاف أن الانتخابات هي الطريق الوحيد لتشريع عمل المؤسسات، وقيادة فتح غير مخولة من الشعب الفلسطيني التحدث باسمه، وعلينا إجراء انتخابات حرة وديمقراطية، ومن ينجح يقرر عقد المؤسسات واتخاذ القرارات ورسم السياسات".

المصدر: غزة - وكالة قدس نت للأنباء -