عبيدات: تلميح ليبرمان يثبت تورط الموساد في اغتيال البطش

أكد الكاتب والمحلل السياسي راسم عبيدات، أن جهاز الموساد الإسرائيلي، يقف خلف اغتيال العالم الفلسطيني فادي البطش في العاصمة الماليزية كولالمبور، أمس الأول، لامتلاكه سجل حافل من الاغتيالات لعلماء فلسطينيين وعرب، يشكلون خطراً على دولة الاحتلال.

وقال عبيدات في حديث لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، إن "تلميح ما يسمى بوزير الجيش الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، أن العالم البطش كان يعمل على تحسين دقة الصواريخ لدى حماس، يثبت مسؤولية الاحتلال عن اغتياله".

وأضاف أن المساومة على دفن جثمان العالم البطش في مسقط رأسه قطاع غزة، بوقف مسيرات العودة التي ستبلغ ذروتها يوم نكبة شعبنا الفلسطيني عام 48، يرسخ القناعة الراسخة بمصلحة الموساد الإسرائيلي في اغتياله.

وقال موقع ديبكا الإسرائيلي: "إن ليبرمان لمح في تصريحات صحافية إلى مسؤولية إسرائيل في اغتيال المهندس البطش في ماليزيا أمس وقال إنه كان يعمل على تحسين دقة الصواريخ لحماس".

وشدد عبيدات على أن "الموساد" لا يقوم بعمليات الاغتيال بشكل عفوي، وإنما بشكل مدروس وممنهج، الأمر الذي يؤكد أن تزامن عملية الاغتيال مع مسيرات العودة جاء لإيصال رسالة لحركات المقاومة الفلسطينية بقدرته على اغتيال قادتها، وخاصة بعد الفيديو الذي بثته سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، ويظهر فيه قادة الاحتلال في مرمى قناصته.

ولفت إلى أن الاحتلال يحاول أيضاً خلق حالة من الخوف والرعب في صفوف أبناء شعبنا ممن يمتلكون خبرات علمية وتكنولوجية وتسليحية متطورة في الداخل والخارج، أن يده تستطيع ضربها أينما تواجدت.

ونوه إلى تعمد الاحتلال الأمريكي اغتيال آلاف من علماء العراق أثناء احتلاله، وكذلك قصف إسرائيل منشئات ومراكز علمية في سوريا مع كل عملية قصف".

واغتال مجهولون في العاصمة الماليزية كوالالمبور، فجر أمس السبت، الدكتور المهندس فادي البطش من جباليا شمال قطاع غزة، ونقلت مصادر فلسطينية عن قائد الشرطة الماليزية قوله إن شخصين اثنين يستقلان دراجة نارية أطلقا 10 رصاصات على البطش في تمام الساعة السادسة صباحاً، وإحدى الرصاصات أصابت رأسه بشكل مباشر فيما أصيب جسده بوابل من النيران مما أدى إلى وفاته على الفور، والشرطة باشرت التحقيق.

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -