أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الثلاثاء، أنه أمر بفتح الملاجئ في منطقة الجولان السوري المحتل، وأصدر توجيهات للسلطات المحلية في الجولان لفتح الملاجئ "على ضوء رصد سلسلة مؤشرات استثنائية في صفوف القوات الإيرانية في سوريا". حسب تقارير عبرية
ودعا جيش الاحتلال في بيان له سكان المستوطنات في المنطقة الى "مواصلة الانصياع الى تعليمات الجيش .
وتابع البيان "في المقابل تم استكمال نشر قدرات دفاعية وهناك حالة من الجاهزية العالية في صفوف قوات الجيش لهجوم إيراني متوقع، مضيفا "الجيش جاهز ومستعد لسيناريوهات مختلفة ويحذر ان اي عملية ضد اسرائيل ستواجه ردًّا قويًا".
وفي وقت سابق اليوم، حذرت السفارة الأمريكية بإسرائيل، في بيان، رعاياها من الذهاب إلى هضبة الجولان، "نظرا للتوتر الحالي"، وهو التحذير الذي تزامن مع انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي الإيراني، في خطوة تؤيدها إسرائيل بشدة.
وقبل نحو أسبوع، قالت وسائل إعلام عبرية إن جيش الاحتلال الإسرائيلي، متأهب بشكل كبير لهجوم إيراني محتمل ردًا على قصف الطيران الحربي الإسرائيلي مطار "التيفور" العسكري السوري في ريف حمص (وسط) الذي قتل فيه 7 عسكريين إيرانيين، في 14 أبريل/ نيسان الماضي، فيما تصاعدت مؤخرًا التهديدات المتبادلة على لسان مسؤولين في البلدين.
كما تعيش الجبهة الإسرائيلية مع سوريا توترًا، حيث شهدت الأشهر الماضية العديد من الاستهدافات الإسرائيلية لمواقع سورية من بينها تابعة للجيش السوري، فيما تعلن إسرائيل بين الحين والآخر سقوط قذائف من الجانب السوري على الجولان.
واحتلت إسرائيل مناطق واسعة من هضبة الجولان التي تعتبر جزءًا من الأراضي السورية، خلال حرب حزيران/ يونيو عام 1967، وأعلنت ضمها في عام 1981، لكن المجتمع الدولي لا يعترف بذلك.
