قال نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أبو أحمد فؤاد، فجر الخميس، أن "ما يحصل الآن على جبهة الجولان السوري المحتل هو رد بحجم العدوان الصهيوني الأخير على الأراضي السورية".
وأكد أبو أحمد فؤاد عبر قناة "الميادين" الفضائية، أنه "من الواضح أن محور المقاومة لديه بنك معلومات دقيق جدًا"، مُشدّدًا على أن "الجبهة الشعبية على أتم الاستعداد للمشاركة إذا تطوَّر الوضع على كافة الجبهات".
ودعا إلى تشكيل غرفة عمليات مشتركة يكون من ضمنها فصائل المقاومة الفلسطينية، موضحًا بأن "الظروف الدولية وإمكانات محور المقاومة اليوم لا تسمح للعدو الصهيوني بشن عدوان واسع."
واستهدفت عشرات الصواريخ 4 مجمعات عسكرية إسرائيلية أساسية في شمال الأراضي المحلتة عام 48، فيما فشلت منظومة القبة الحديدية في اعتراض الصواريخ.
وقالت وكالة "سانا" السورية للأنباء إن الدفاعات الجوية السورية تصدت لصواريخ إسرائيلية معادية، وذلك تزامناً مع ما أفادت به تقارير عبرية عن دوي صفارات الإنذار في الجولان السوري المحتل، والطلب من المستوطنين في المنطقة الدخول إلى الملاجئ.
ولم تتبن حتى الآن أي جهة مسؤولية إطلاق الصواريخ ، فيما نقلت وكالة رويترز للأنباء عن الجيش الإسرائيلي قوله إن "قوات إيرانية في سوريا أطلقت صواريخ على مواقع للجيش الإسرائيلي بالجولان"، كما تم استهداف عدة قواعد واعتراض "بعض الصواريخ".
