دحلان: سأحتفظ بحقي لمقاضاة الحكومة التركية

قال النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني محمود دحلان انه "سيحتفظ بحقه في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لمقاضاة الحكومة التركية"، وذلك بعد توجيهها اتهامات له بنقل أموال إلى "جماعة فتح الله غولن" المعارضة.

وقال دحلان في تصريح صحفي، مساء الاحد، "كنت أفضل أن لا أدخل في أي سجال أو تراشق إعلامي وسياسي مع أي كان محافظاً على تركيزي على الأولويات الوطنية الفلسطينية(..) لكن مسلسل التسريبات والتلميحات والإتهامات التركية بحقي، والتي حملت الكثير من الإسفاف والبطلان على مدى السنوات الماضية قد بلغت ذروة خطيرة أمس بعد أن وقع تكرارها هذه المرة رسميا على لسان وزير الخارجية التركي في محاولة بائسة ويائسة لتأسيس أي صلة بيني وبين جماعات تركية معارضة يدعي النظام التركي تورطها في أحداث الإنقلاب ." كما قال

وتابع دحلان "لقد فشلت كل جهود وتحقيقات السلطات التركية في إيجاد أي دليل مادي أو أرضية لتلك الإتهامات لأنها باطلة ومزيفة، لكنها ورغم كل ذلك الفشل لم تتوقف عن نهجها وسياستها للزج بأسمي بمناسبة ودون مناسبة في أحداث تركية داخلية، مما يفضح سلوك بعض قادة الاخوان المسلمين الهاربين من دولهم من جانب، وسعي الحكومة التركية لإتهام الخارج بأحداث داخلية تسويقا للأزمة من جانب آخر ."

وأضاف دحلان "إنني احتفظ بحقي في إتخاذ كل الإجراءات القانونية اللازمة لمقاضاة الحكومة التركية لردع هذه الحملة القذرة وخاصة بعد تبنيها على المستوى الرسمي علنا، وهو أمر بالغ الخطورة يخفي أغراضا وأهدافا دفينة ومبرمجة في فكر وعقيدة ونهج الرئيس رجب طيب أردوغان وحكوماته المتعاقبة".

وطالب دحلان المؤسسات الدولية بإجراء تحقيق دولي مستقل وشفاف في كل مزاعم وإتهامات الحكومة التركية بحقه وحق غيره من الدول والجهات الخارجية .كما قال

وكان وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، قد قال إن الاموال التي وصلت الى "الانقلابيين" من جماعة فتح الله غولن في تركيا نقلت عن طريق القيادي الفلسطيني السابق محمد دحلان الذي يعمل منذ خروجه من غزة مستشاراً لدى ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد.

وتساءل أوغلو عمن دفع بدحلان مجددا إلى المشهد الفلسطيني رغم تاريخه و"علاقاته المشبوهة" حسب وصفه . وقال "إن هدف تركيا في فلسطين هو أن تجمع حركة حماس وحركة فتح معا، في حين تحرص تلك الدولة العربية على تعزيز الفرقة والدفع برجلها إلى الرئاسة"، حسب قوله.

وأكد أوغلو أن السياسة الخارجية لبلاده تقوم على أسس مبدئية وعلى مصارحة الأشقاء في العالم العربي بما يرونه صوابا أو خطأ "وهو ما يثير حنق البعض".

 

 

المصدر: غزة - وكالة قدس نت للأنباء -