قال رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، إنه "لا سلام ولا استقرار دون حرية القدس وأهلها".
وخلال كلمته، في الجلسة الافتتاحية لقمة منظمة التعاون الإسلامي الطارئة، المنعقدة في إسطنبول، اليوم الجمعة، اعتبر الحمد الله، نقل السفارة الأمريكية للقدس، "عملا عدوانيا ضد الأمة الإسلامية، وضد المسلمين والمسيحيين".
وأضاف: "أمريكا عبرت بوضوح عن عدم احترامها للفلسطينين بل ولكل مشاعر المسلمين حول العالم".
وتابع: "نتطلع إلى أن تقوم منظمة التعاون الإسلامي بممارسة ضغوط لضمان عمل تحقيق شامل في الانتهاكات الإسرائيلية ضد الفلسطينين منذ قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول القدس".
أضاف "مطلوب من القمة اتخاذ خطوات عملية لمواجهة الاستيطان الإسرائيلي ولمقاطعة بضائع المستوطنات".
وارتكب الجيش الإسرائيلي، الإثنين والثلاثاء، مجزرة بحق المتظاهرين السلميين على حدود قطاع غزة، واستشهد فيها 62 فلسطينيًا وجرح 3188 آخرين، بالرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع.
وكان المتظاهرون يحتجون على نقل السفارة الأمريكية، الذي تم الإثنين، إلى مدينة القدس المحتلة، ويحيون الذكرى الـ 70 لـ"النكبة.
والثلاثاء الماضي، دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إلى عقد قمة استثنائية لمنظمة التعاون الإسلامي ردًا على استشهاد فلسطينيين في قطاع غزة.
