مغتصبي.. بضفائره المجدولة
يا قدس..
ما لي أرى الحزن في عينيك؟؟
ياولدي..
كيف لا احزن؟؟
ومغتصبي..
بضفائره المجدولة..
وقبعته الدائرية..
وثيابه كالحة السواد..
متزينا بنجمة سداسية..
يمارس عهره بالليل والنهار..
يطوف متنقلا بالشوارع..
يهدد الابناء..
يهدم الاحياء..
يمنع الصلاة..
يا ولدي كيف لا احزن؟؟
واشجار الزيتون في ارضي ارتوت بدماء الابرياء
فأصبحت حبيباتها تقطر زيتا بلون الدم..
يا ولدي ..
استصرخت امة المليار..
اطلقت النداء تلو النداء..
ولكن ما من مجيب؟؟
يا ولدي..
طال الانتظار..
طال الظلم..
طال القهر..
أعمدتي..
تشققت..تصدعت..
أصابها الوهن...
وها أنا اترنح منتظرة لحظة السقوط..
بقلم: حسن عجوة
