أصيب عشرات الفلسطينييين بجروح مختلفة وآخرون بالاختناق، جراء قمع الاحتلال الإسرائيلي المشاركين في فعاليات الجمعة التاسعة من مسيرة العودة الكبرى على الحدود الشرقية لقطاع غزة، التي تحمل جمعة "مستمرون رغم الحصار"، كما أفادت وزارة الصحة .
وقال الناطق باسم الوزارة اشرف القدرة ان "اجمالي الاصابات في الجمعة التاسعة لمسيرة العودة الكبرى ارتفع الى 109 اصابات بجراح مختلفة و اختناق بالغاز منها 7 اطفال و 4 سيدات شرق قطاع غزة ."
واوضح بان اجمالي اعتداءات الاحتلال خلال مسيرة العودة الكبرى منذ 30 مارس بلغ 115 شهيد و 13300 اصابة منها 330 لازالت خطيرة شرق قطاع غزة.
من ناحيتها اعلنت الهيئة الوطنية لمسيرة العودة ، مساء اليوم، عن انتهاء فعاليات جمعة "مستمرون رغم الحصار" داعية للمشاركة بالجمعة المقبلة تحت عنوان "من غزة إلى حيفا.. وحدة دم ومصير مشترك".
وقالت مصادر طبية في مستشفى الشفاء غرب مدينة غزة، إن عدد من المواطنين أصيبوا بالرصاص الحي الذي أطلقه عليهم جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية قرب موقع "ملكة" الحدودي شرق حي الزيتون، جنوب شرق مدينة غزة.
كما أصيب آخرون بالاختناق نتيجة استنشاق الغاز المسيل للدموع، الذي أطلقته قوات الاحتلال بكثافة على حشود المواطنين المشاركين في المسيرة السلمية ضمن فعاليات العودة الشعبية على حدود قطاع غزة.
ودارت مواجهات بين عشرات الشبان والفتية والفتيات وقوات الاحتلال في مناطق مراكز المخيمات، على امتداد الشريط الحدودي شرق القطاع، خصوصاً شرق مدينتي رفح وخانيونس جنوب القطاع، وشرق مخيم البريج وسطه، وشرق جباليا شماله.
وأشعل الشبان عشرات الإطارات المطاطية، في المناطق الحدودية، وأطلقوا طائرات ورقية وبالونات بألوان العلم الفلسطيني.
وتوافد عشرات المواطنون منذ ساعات عصر اليوم إلى حدود قطاع غزة، للمشاركة بفعاليات الجمعة التاسعة من مسيرة العودة الكبرى، التي تحمل جمعة "مستمرون رغم الحصار".
ودعت الهيئة الوطنية لمسيرة العودة وكسر الحصار جماهير الشعب الفلسطيني، للمشاركة والنفير العام اليوم في جمعة "مستمرون رغم الحصار".
وشارك الآلاف في فعاليات الجمعة الماضية التي كانت الجمعة الأولى من شهر رمضان المبارك، حيث تبدأ الفعاليات بعد العصر، بخلاف الجمع التي سبقتها حيث كانت تتجمع الحشود قبيل وبعيد صلاة الجمعة.
