بحرية الاحتلال تسيطر على سفينة الحرية وتسحبها نحو “اسدود“

قالت الهيئة العليا لكسر الحصار عن غزة إنها ستعلن قريبًا عن موعد انطلاق "سفينة الحرية الثانية" من ميناء غزة البحري.

وقال المتحدث باسم الهيئة أدهم أبو سملية خلال مؤتمر صحفي عقدته في ميناء غزة ، مساء الثلاثاء، إنه رغم الغطرسة الإسرائيلية  إلا أن الهيئة ستواصل فعالياتها ونقل معاناة المواطنين وأحلامهم للعالم وكسر الحصار عن غزة.

وحمل أبو سملية، الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن اعتراض "سفينة الحرية" واعتقال 17 متضامنًا بداخلها، موضحة بأنها اجتمعت مع الصليب الأحمر وأطلعته على كافة التفاصيل.

واقتحمت قوات بحرية الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، "سفينة الحرية" التي انطلقت من ميناء الصيادين غرب مدينة غزة، وسيطرت عليها واعتقلت مَن على متنها من ذوي الحالات الإنسانية.

وقال شهود عيان إن أربعة زوارق بحرية للاحتلال الإسرائيلي حاصرت "سفينة الحرية" التي تقل عدد من ذوي الحالات الإنسانية من مرضى وطلبة وخريجي جامعات، وسيطرت عليهم وقامت باعتقالهم وسحب السفينة إلى ميناء أسدود الإسرائيلي القريب من غزة.

وإعتقلت بحرية الاحتلال عددا من الصحفيين على مركب صيد كان يرافق السفينة الصغيرة، التي أبحرت من ميناء الصيادين في غزة باتجاه العالم الخارجي، للعلاج والدراسة.

 وعرف من المعتفلين: - ايهاب عوض ابو عرمانة- شادي غسان النقلة- رائد خليل ديب- محمد هاني العطي- محمود جهاد عبد الكريم ابو عطايا- محمد خميس محمد الخالدي- أحمد ابوعوة- نافذ فتحي اللوح- عليان كامل اللوح- بلال نافذ ابو العرفج- سماح عمر ابو العرفج- سهيل محمد العامودي- هاني عبد محمود ورقة- محمود مصطفى الديري - محمد ناصر سلمان- خالد أحمد الهسي - أحمد فايز ابو عودة- محمد أحمد العامودي

وتُعتبر هذه الرحلة الأولى من نوعها في كسر حصار غزة، وتقوم عليها الهيئة العليا لكسر الحصار عن غزة المنبثقة عن هيئة مسيرات العودة الكبرى، وذلك لكونها تكسر القالب التقليدي لكسر الحصار الذي يتمثل في تسيير سفن من العالم الخارجي نحو غزة.

 وأكدت الهيئة العليا لكسر الحصار عن غزة أن الرحلة تحمل معها "أحلام إنهاء الحصار والظلم لغزة وخروجها من عزلتها وإجبار الاحتلال على إنهاء معاناة 2 مليون إنسان، وتطبيقًا لكل معايير حقوق الإنسان التي تكفل حرية التنقل والسفر".

المصدر: غزة - وكالة قدس نت للأنباء -