مصدر في المقاومة يعلن تهدئة بوساطة مصرية وإسرائيل تنفي

قال مصدر بالمقاومة الفلسطينية إن تهدئة ستسري ابتداء من منتصف الليلة في غزة بعد اتصالات مع الوسيط المصري وفقا لتفاهمات عام 2014، حسب قناة " الجزيرة" القطرية، في حين نفى مسؤول إسرائيلي الأنباء عن وقف لإطلاق النار في غزة، ودعت الولايات المتحدة لجلسة طارئة لمجلس الأمن بشأن ما وصفته بالهجمات على إسرائيل من قبل المقاومة.

وقال متحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي إن الفصائل الفلسطينية ستلتزم باتفاق التهدئة في قطاع غزة إذا تعاملت إسرائيل بالمثل، وقال داود شهاب المتحدث باسم الحركة "في ضوء الاتصالات المصرية مع حركتي الجهاد الإسلامي وحماس تم التوافق على تثبيت تفاهمات وقف إطلاق النار لعام 2014".

وأضاف شهاب أن الفصائل الفلسطينية ستلتزم باتفاق التهدئة طالما التزم الاحتلال الإسرائيلي به، وقد كشف مسؤولان في حركتي الجهاد و"حماس" عن تلقي اتصالات مصرية من أجل التوصل لوقف لإطلاق النار مع إسرائيل، وأضاف حازم قاسم المتحدث باسم حماس ونافذ عزام القيادي في الجهاد أن حركتيهما طالبتا القاهرة بإلزام تل أبيب بتفاهمات التهدئة المعمول بها منذ انتهاء الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة في العام 2014.

وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن العدوان على غزة والأراضي الفلسطينية يدل على أن الاحتلال لا يريد السلام.
ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول إسرائيلي، طلب عدم الكشف عن اسمه، نفيه التقارير عن اتفاق إسرائيل والفصائل الفلسطينية على وقف إطلاق النار في غزة، ونقلت القناة العاشرة الإسرائيلية عن مصادر سياسية نفيها التوصل لوقف لإطلاق النار في غزة، وذكر مراسل وكالة الأناضول أن جيش الاحتلال جدد قصفه على غزة.

من جهتها، دعت واشنطن إلى عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن بشأن ما وصفته بالهجمات على إسرائيل من قبل حماس ومقاتلين الآخرين في غزة، وقالت السفيرة الأميركية لدى مجلس الأمم نكي هيلي إن "الهجمات الاخيرة الآتية من غزة هي الأكبر منذ 2014، وإن "على مجلس الأمن أن يعرب عن سخطه، وأن يرد على هذه الحلقة الأحدث من العنف الموجه ضد مدنيين إسرائيليين أبرياء".

وشن الجيش الإسرائيلي طيلة أمس الثلاثاء وفجر الأربعاء، سلسلة غارات مكثفة على قطاع غزة، وقال مصدر محلي بالقطاع إن الغارات استهدفت مواقع لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد وموقعا تابعا لحماس.

وذكر جيش الاحتلال في وقت سابق أن أكثر من خمسين قذيفة صاروخية أطلقت من القطاع تم اعتراض معظمها، وقد أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس وسرايا القدس مسؤوليتها عن إطلاق القذائف الصاروخية على البلدات الإسرائيلية.
وقال الفصيلان في بيان مشترك إن هذه العملية أتت ردا على عدوان الاحتلال وجرائمه في حق الشعب الفلسطيني والمقاومة في قطاع غزة، وكان آخرها استهداف مواقع سرايا القدس وكتائب القسام ما أدى إلى استشهاد عدد من عناصر المقاومة داخل هذه المواقع.

 

المصدر: غزة - وكالة قدس نت للأنباء -