شن الطيران الحربي الاسرائيلي في ساعة متأخرة من الليلة الماضية وفجر اليوم الاربعاء، سلسلة من الغارات الجوية استهدفت مواقع للمقاومة الفلسطينية في أنحاء مختلفة من قطاع غزة، دون أن يبلغ عن وقوع اصابات، فيما واصلت الأذرع العسكرية لفصائل المقاومة الرد على الغارات الاسرائيلية باطلاق رشقات من الصواريخ وقذائف الهاون تجاه مستوطنات "غلاف غزة".
في شمال قطاع غزة، افادت مصادر امنية لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء" بان طائرة حربية اسرائلية استهدفت بعدد من الصواريخ مواقع تدريب لكتائب القسام الذراع العسكري لحركة "حماس" في بلدتي بيت لاهيا وجباليا عرف منها موقع "الجدار" وموقع "الادارة المدنية" والموقع الغربي.
وفي مدينة غزة، استهدفت الطائرات الحربية موقع "اليرموك" بحي الشجاعية شرق المدينة ، اضافة الى أراض زراعية شرق حي الزيتون جنوب المدينة.
وفي جنوب القطاع، استهدفت الطائرات الحربية بعدة صواريخ مواقع للمقاومة في منطقة بني سهيلا شرق خان يونس، اضافة الى موقع "التل" وموقع البحرية التابعين للقسام شمال غرب المدينة،كما استهدفت اللسان البحري الواقع بين دير البلح وخان يونس.
وقال الناطق باسم جيش الاحتلال الاسرائيلي إن" سلاح الجو الاسرائيلي هاجم 25 هدف تابع لحركة حماس في قطاع غزة."
من ناحيته دعا الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة أشرف القدرة كافة المواطنين الى اتخاذ اقصى درجات الحيطة و الحذر خلال التصعيد الاسرائيلي على القطاع.
وقال القدرة "ندعو الزملاء الاعلاميين و النشطاء الى التحلي بالمسئولية و الالتزام بما تنشره المصادر الرسمية عبر نوافذها المعتمدة حول التطورات الميدانية التي نتابعها لحظة بلحظة جراء التصعيد الاسرائيلي على قطاع غزة."
في المقابل، أطلقت المقاومة الفلسطينية العديد من الصواريخ وقذائف الهاون من قطاع غزة باتجاه المستوطنات الإسرائيلية في "غلاف غزة".
وأعلنت كتائب القسام وسرايا القدس مسؤوليتهما المشتركة عن القصف الصاروخي، وحذرتا في بيان مشترك من أن القصف الإسرائيلي سيقابل بالقصف والدم والدم، وأن كافة الخيارات مطروحة.
كما أعلنت ألوية الناصر صلاح الدين، وكتائب الناصر صلاح الدين وكتائب المقاومة الوطنية وكتائب شهداء الاقصى مسئوليتها عن قصف المستوطنات المحاذية لغزة بعشرات الصواريخ.
وانطلقت صافرات الإنذار خلال الساعات الماضية عدة مرات في العشرات من المستوطنات الإسرائيلية المحاذية للقطاع، وأبعدها في بلدة أوفكيم شمالي النقب، التي تبعد أكثر من 25 كليومترا عن قطاع غزة.
وجاء ذلك فيما تحدثت تقارير اعلامية عن اتفاق تهدئة محتمل بين فصائل المقاومة الفلسطينية واسرائيل برعاية مصرية لوقف إطلاق النار.
