أبو سمهدانة: اللجنة العليا لإزالة آثار الانقسام ستعطي توصيات إيجابية

قال عضو المجلس الوطني والقيادي في حركة فتح عبدالله أبو سمهدانة: "إن الخلل القائم في ملف المصالحة يكمن بالتحديد في تمكين الحكومة، لأن المصالحة تعني حكومة واحدة، وهي حكومة التوافق التي تم التوافق عليها، وتم اختيار وزرائها بالتوافق "، لافتاً إلى أنه "إذا تمكنت الحكومة ستقوم بالتحضير لانتخابات تشريعية ورئاسية، ومن يفوز حينها هو من سيحكم".

وتابع أبو سمهدانة في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، "الأصل أن يتم تمكين الحكومة من الحكم في قطاع غزة كما في الضفة الغربية، وعلى هذا الأساس تتحمل هذه الحكومة مسؤولية كل الناس الموجودين في القطاع كما في الضفة الغربية وتدفع لهم كما تفعل في الضفة، وكذلك بالمقابل تكون مسؤولة عن الأمن في القطاع كما هي مسؤولة في الضفة، وتجبي الضرائب في القطاع كما الضفة، وبهذا تستطيع الحكومة أن تتمكن".

وفي معرض سؤاله حول مصير رواتب موظفي السلطة في القطاع، قال أبو سمهدانة : "كعضو في المجلس الوطني، طالبنا بدفع الرواتب كاملة لقطاع غزة وتجاوب الرئيس محمود عباس مع هذا الطلب، وقال حينها أنه سيتم صرف الرواتب بدءاً من الغد، وما أستغربه أن الحكومة لم تقم بصرف الرواتب"، مشدداً في ذات السياق على أن المطلوب من الحكومة الآن أن تنفذ قرار الرئيس بناءً على قرار المجلس الوطني بدفع رواتب السلطة الوطنية في غزة.

وتابع "نتمنى على الحكومة في هذا الشهر الفضيل أن تدفع رواتب الموظفين، لأن الناس وصلت إلى حد التسول في الشوارع، لذلك ندعوها إلى  أخذ هذا الأمر بعين الاعتبار".

وفيما يتعلق بعمل اللجنة العليا التي شكلت لإزالة كافة آثار الانقسام ، قال أبو سمهدانة: "أنا أعرف أعضاء اللجنة، وهم متحمسون لموضوع المصالحة ولموضوع غزة وسيواصلون العمل من أجل إنجاز ملف المصالحة،  لذلك أثق أنها ستعطي توصيات إيجابية".

يذكر أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، صائب عريقات أكد في تصريحات صحفية، أن اللجنة العليا التي شكلت لإزالة كافة آثار الانقسام، ستبدأ عملها خلال الأيام القليلة المقبلة، بحيث ستعمل على التواصل مع كافة الأطراف لتحقيق المصالحة، مشيراً إلى أنه من المتوقع أن يكون هناك حلول قريبة لما يتعلق بالإجراءات في غزة، وملف رواتب الموظفين.

المصدر: غزة - وكالة قدس نت للأنباء -