قالَ أستاذ الاقتصاد بِجامعة الأزهر في غزة، سمير أبو مدللة، إنَّ الـ 11 عامًا منْ الحصار والانقسام بالإضافة إلى عام كامل منْ الإجراءات المُتخذة بحق الموظفين أدت إلى أوضاع اقتصادية صعبة للغاية، حيثُ أصبح قطاع غزة مركزًا للأزمات الاقتصادية والاجتماعية تَمثل ذلك في ارتفاع نسبة البطالة إلى 46%.
وأضاف أبو مدللة، خلال لقائه على شاشة "الغد" الإخبارية، مع الإعلامي أحمد بصيلة، أنّ هناك 65% من الأسر تُعاني منْ فقر، و80% من سُكان قطاع غزة يَتلقون مساعدات منْ الأونروا ومنْ البرنامج الغذائي العالمي ومن الشئون الاجتماعية الفلسطينية، وأنَّ حركة الاستيراد تَراجعت خلال العام الماضي وخلال هذا العام، إذ كانَ قطاع غزة يَستورد ما يُقارب من 800 إلى ألف شاحنة من مُستلزماته اليومية، واليوم في أحسن الأحوال لا يزيد من 280 شاحنة.
وتابع أبو مدللة، أنَّ البنك الدولي يَتحدث أنَّ 70% من الأسر في قطاع غزة لا تَستطيع تلبية احتياجاتها الأساسية، وأنَّ هناك 50% انعدام للأمن الغذائي، وبالتالي هذه الإجراءات عملية الحصار والانقسام يُضاف إليها الإجراءات الأخيرة بِحق المُوظفين أدت إلى أوضاع مَأساوية للغاية في قطاع غزة، وأصبح قطاع غزة مهدد بالانهيار، لأنَّ هناك تراجعًا في القطاع الخاص الفلسطيني في قطاع غزة.
كانت الأوضاع الاقتصادية في قطاع غزة، أجبرت بعض العائلات على السكن في الميادين العامة لعدم قدرتهم على دفع تكاليف المنازل المستأجرة، ويأتي هذا وسط تحذيرات من ازدياد الأوضاع سوء مع ارتفاع نسبة الفقر في القطاع لأكثر من 53 % لهذا العام.
