مهنا: المناوشات بين المقاومة وإسرائيل قد تتدحرج لحرب محدودة

أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين رباح مهنا، أن فصائل المقاومة مصممة على تغير قواعد الاشتباك التي تحاول أن تفرضها إسرائيل بوسائل مختلفة، بمعنى أن القصف بالقصف، وذلك حتى لا تترك لعدونا العربدة والعدوان على أبناء شعبنا وقواه المقاومة، على حد قوله.

وقال مهنا في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، إن "لا نية لإسرائيل ولا لحركة حماس بالحرب، لكن دون استبعاد أن تتدحرج المناوشات ومحاولات فرض قواعد اشتباك إلى حرب محدود في الزمان والمكان، بهدف فرض هدنة بالمواصفات الإسرائيلية".

وأضاف قائلاً: "الهدنة بالمواصفات الإسرائيلية، تريد من حركة حماس على وجه الخصوص أن تمنع فصائل المقاومة من القيام بأي عمل مقاوم ضد الاحتلال، وذلك كي تقوم بتسهيلات لغزة ".

وفيما يتعلق بالسيناريوهات الإسرائيلية للتعامل مع قطاع غزة، أكد قائلاً: "لا أعتقد أن إسرائيل في نيتها سياسياً على الأقل إعادة احتلال للقطاع، لأنها عندما انسحبت منه عام 2005 ، وفقاً لخطة شارون، كانت تهدف فيما تهدف إليه إلى فصل غزة عن الضفة.

ولفت إلى أن إسرائيل تعتقد أن الضغط ماضِ لفصل غزة عن الضفة، ولذلك تطرح حلول اقتصادية قد تؤدى لإنشاء مطار، وذلك وفق مسعى إسرائيل .

وشدد أن طرح عودة القطاع للإدارة المصرية كما كان قبل العام 1976، يأتي في إطار فصل غزة عن الضفة أيضاً، ولإحباط مشروع الدولة الفلسطينية على حدود 67، وعاصمتها القدس، مستدركاً أنه "قد يكون بإلحاق غزة بمصر بشكل ما، وما تبقى من الضفة يلحق بالأردن في إطار كونفدرالية مع الأردن".

وقال جنرال إسرائيلي، أمس السبت، إن "الفرضية الملائمة للتعامل مع الأزمة الناشبة في قطاع غزة تتمثل بمواصلة إضعاف حماس دون اللجوء لإعادة احتلال القطاع، وحين تستمر المواجهات مع حماس بين حين وآخر، في قطاع غزة أو الضفة الغربية، مهم أن تحدد إسرائيل عنوانا مركزيا لأي نقاش يجري داخل أروقتها السياسية والعسكرية، وهو: لن يكون هناك اتفاق أبدا مع حماس".

المصدر: غزة - وكالة قدس نت للأنباء -