أعلنت الهيئة الوطنية لمخيمات ومسيرات العودة، اليوم السبت، أن الجمعة القادمة ستكون تحت عنوان "من غزة إلى الضفة وحدة دم ومصير مشترك"، داعيةً جماهير شعبنا في غزة والضفة والقدس والداخل المحتل إلى أوسع مشاركة تأكيداً على وحدة شعبنا في كافة أماكن تواجده، ووحدة الدم والمصير المشترك في مواجهة المؤامرات التصفوية للقضية الفلسطينية.
وأكدت الهيئة في بيان صحفي لها، إن دعم مقومات صمود شعبنا في هذه الظروف العصيبة وفي إطار مواجهة المشاريع التصفوية يستوجب رفع الإجراءات التي فرضتها السلطة على قطاع غزة، والعمل بكل ما أمكن لرفع الحصار الصهيوني الظالم المفروض عليه منذ اثنى عشر عاماً.
وثمنت المواقف العربية الرافضة لصفقة القرن، داعيةً كافة البلدان العربية والإسلامية وكافة دول العالم إلى رفض هذه المؤامرة التي تستهدف حقوق شعبنا، وتهدد الأمن والسلم الدوليين
وحذرت الهيئة من أية محاولات لاعتبار صفقة القرن أمراً واقعاً والتساوق معها، وإقدام بعض الدول على إجراءات تطبيعية تضعف الموقف الفلسطيني في مواجهة الاحتلال.
ودعت القوى الوطنية والإسلامية وخاصة حركتي فتح وحماس إلى العمل على إنجاز المصالحة الوطنية، وتوحيد مؤسسات الوطن وإجراء الانتخابات، وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية وصولاً لوحدة وطنية تؤسس لشراكة حقيقية.
وشددت الهيئة على سلمية مسيرات العودة والدعوة لأوسع مشاركة شعبية جماهيرية، مع العمل على رفع كلفة الاحتلال واستنزاف قدراته من خلال استمرار مسيرات العودة وكسر الحصار وتوسيعها لتشمل كافة الساحات، وصولاً لتحقيق أهداف شعبنا في العودة والحرية والاستقلال.
