حذر زاهر الششتري القيادي في الجبهة الشعبية في الضفة الغربية مما أسماه سياسة "الهيمنة والتفرد" التي يتبعها الرئيس محمود عباس في أروقة مؤسسات منظمة التحرير من خلال قراراته الأخيرة بالعزل والإقالة والتعيين.
وأكد الششتري في تصريح له عقب قرارات الرئيس الأخيرة المتعلقة بإقالة وزير الأسرى عيسى قراقع إثر "مواقفه الداعمة للأسرى ضد قطع رواتبهم من قبل السلطة"، وبعض القرارات الأخرى داخل المنظمة، أنها "تعبر عن إشكاليه واضحة في إدارة الملف الفلسطيني بمختلف اتجاهات العمل، وخصوصا فيما يتعلق في التفرد من قبل الرئيس."
وأضاف "هذا كان واضحا بسلسلة القرارات التي تم اتخاذها مؤخرا، إن كان بتعين نائب لرئيس مجلس الوزراء أو في إقالة الوزير عيسى قراقع".
ورأى الششتري بأن هذه القرارات تؤكد نهج التفرد والهيمنة الذي يسود في مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، وهذا يتطلب من الفصائل اتخاذ موقف واضح من هذا السلوك، خصوصا فيما يتعلق بانعقاد المجلس الوطني الأخير ومحاولات عقد المجلس المركزي.
