أكد القيادي في حركة "حماس"، سامي أبو زهري، أن موضوع التهدئة سيقرر فيه في السياق الوطني، مشددًا على رفض ما وصفها "مزايدات" حركة "فتح" في هذا الشأن.
وقال أبو زهري عبر صفحته على "تويتر": "مزايدات فتح مرفوضة، ومن يتفاخر بالعيش تحت بساطير الاحتلال ويتعاون معه أمنياً، لا يحق له المزايدة على تضحيات غزة".حسب قوله
وحذرت حركة "فتح"، حركة "حماس" من توجهاتها الى عقد اتفاق هدنة مع إسرائيل مقابل مساعدات إنسانية على "حساب الوحدة الوطنية وتنفيذ الاتفاقيات الموقعة"، معتبرة هذا التوجه والقرار إن حصل "انقلابا" آخر على الشعب والوطن وهدية مجانية لإسرائيل.كما قالت
وأكد المتحدث باسم حركة فتح، عضو مجلسها الثوري أسامة القواسمي في بيان صحفي مساء السبت، أن "الوحدة الوطنية وتنفيذ الاتفاقيات التي قضينا أياما لصياغتها هي الأولى أن تنفذ، لا عقد هدنة مع إسرائيل مقابل مساعدات إنسانية، تسعى من ورائها أميركا وإسرائيل الى فصل القطاع وتمرير مؤامرتهم المشؤومة تحت عنوان "صفقة القرن" وتصفية القضية الفلسطينية."حسب قوله
وقال:" إن المصلحة الحزبية هي التي تحرك حماس وليس المصلحة الوطنية، لأن الوحدة الوطنية وتنفيذ الاتفاقيات مع فتح يصب في المصلحة الوطنية، بينما صك هدنة مع إسرائيل يصب في خانة المصلحة الحزبية الضيقة، وهو مشروع تصفوي شبيه بروابط القرى الخيانية."
