أخي سعادة السفير دياب اللوح ... عرفناك منذ 23 عاماً عندما كنا نزور الأخ المناضل / صلاح القدوة بمرجعية حركة فتح مع بدايات السلطة الوطنية الفلسطينية زمن الرئيس الراحل الشهيد / ياسر عرفات ... عرفناك شاباً مخلصاً وأميناً وصادقاً ومتفانياً في الدفاع عن حقوق شعبنا الفلسطيني العظيم ... عرفناك اعلامياً مخضرماً ... وكاتباً صحفياً متميزاً ... ودبلوماسياً رائعاً .
أخي سعادة السفير دياب اللوح ... ابن فلسطين ... ابن غزة هاشم الذي حقق نجاحات رائعة ومميزة في العمل الدبلوماسي عندما شغلت منصب سفيراً لدولة فلسطين في الصين ثم اليمن ثم موريتانيا وأخيراً في جمهورية مصر العربية .
أخي سعادة السفير دياب اللوح .. بكل أمانة ومصداقية لا يروق لبعض الموظفين في السفارة الفلسطينية بالقاهرة الخطوات العملية التي اتخذتها بفتح أبواب السفارة على مصرعيها لحل مشاكل شعبنا العظيم بغزة العزة الذي يعاني ويلات الحصار والفقر والجوع والحرمان والبطالة منذ 12 عاماً ، لذلك أقولها بصراحة هناك بعض الموظفين بالسفارة يستمتعون بمعاناة شعبنا العظيم بغزة ويمارسون الاهمال واللامبالاة وعدم متابعة مصالح شعبنا للنيل من تاريخك المشرف ، وأنا هنا لا أتجنى على أحد ، ولكن هذه حقيقة مؤكدة نقلها لي العشرات من الكوادر الفتحاوية والكفاءات العلمية الذين قابلوك بمقر السفارة بالقاهرة حيث قالوا لي حرفياً ( السفير دياب اللوح فاتح أبواب السفارة على مصرعيها لخدمة الجميع ، وهذا لا يعجب بعض الموظفين بالسفارة )
أخي سعادة السفير دياب اللوح ... لقد وجهت كتاب لسيادتكم بتاريخ 12/7/2018 عبر البريد الالكتروني الخاص بالسفارة يتعلق بموضوع انساني ، وتم الرد على رسالتي بتاريخ 18/7/2018 من موظف السفارة بشكل مقتضب دون توقيع اسمة ، وواضح من الرد أن رسالتي لم تعرض على سيادتكم ، وهذا مخالف للأعراف الدبلوماسية ، فكان المفروض ان يقوم موظف السفارة الذي يتلقى الرسائل عبر البريد الالكتروني الخاص بالسفارة طباعة الرسالة من البريد الالكتروني وعرضها على سيادتكم لاتخاذ الاجراء المناسب ...
وكان رد الموظف على النحو التالي حرفياً (الحصول على خطاب الاعتذار من خلال الشؤون القنصلية .ولكن هذا لا يفرض على الجهات المراجعة العمل به وتقدير الموقف يستند على وضع كل حالة ) .
وقمت بالرد علية بتاريخ 19/7/2018 ... اخي الفاضل واضح انك لم تعرض رسالتي على سعادة السفير دياب اللوح ، وكان المفروض توقيع اسمك على الرد ، كما هو متداول في الرد من قبل كل السفارات في العالم .
سعادة السفير دياب اللوح ... لقد وجهت رسالة قبل سنة لرئيس وزراء كندا السيد / جاستن ترودو عبر البريد الالكتروني الخاص به ، وتم الرد علية بعد 48 ساعة بشكل ايجابي من خلال العاملين بمكتبة مع العلم بأنني لا أحمل الجنسية الكندية .
أخي سعادة السفير دياب اللوح ... لقد منحت هذا الموظف الفرصة لمدة أسبوعين على أمل أن يستيقظ ضميره ويقوم بعرض رسالتي على سيادتكم ولكن بدون فائدة ، لذلك أطالب بتوجيه لفت نظر له كحد أدني حتي يحترم الرسائل الموجه لكم ويعرضها على سيادتكم بكل أمانة ومصداقية لاتخاذ الاجراء المناسب دعماً لصمود شعبنا العظيم في فلسطين ، وأرجو التعميم على جميع العاملين في السفارة بضرورة عرض الرسائل التي تصل للسفارة عبر الإيميل او الفاكس على سيادتكم لاتخاذ الاجراءات المناسبة ، فعقلية القائد والسفير وطريقة تفكيره ليست كعقلية الموظف وطريقة تفكيره .
تحياتي وتقديري لك ولجميع العاملين بسفارتنا بالقاهرة متمنياً من الجميع التعامل مع شعبنا العظيم بغزة العزة بكل احترام وتقدير في ظل الظروف الصعبة والمعقدة والمأساوية التي يمر بها 2 مليون فلسطيني في محافظات غزة .
بقلم الدكتور/ وليد خالد القدوة
رئيس مجلس إدارة أكاديمية رواد للتنمية والتدريب
