انتهاء اجتماع “الكابينت“ دون نتائج معلنة..والجيش مستعد لأي سيناريو

اختتم المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر (الكابينت)، مساء الأحد، اجتماعا بحث خلاله مقترح تسوية يهدف إلى التهدئة مع قطاع غزة.

وتتردد أنباء عن بلورة كل من مبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط نيكولاي ميلادينوف ومصر مقترحا لتسوية شاملة للأزمة بين إسرائيل وحركة "حماس".

وذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية أن اجتماع "الكابينت" انتهى دون نتائج معلنة.

وأضاف أن رئيس الأركان، غادي أيزنكوت، أبلغ المجلس أن الجيش مستعد لأي سيناريوهات محتملة، بما في ذلك شنّ عملية عسكرية ضد غزة.

وبحسب مواقع العبرية، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الجيش أفيغدور ليبرمان معارضتهما أي اتفاق تهدئة مع "حماس" دون نزع سلاحها أو الكشف عن مصير الجنود.

وقال قناة "ريشت كان "العبرية، إن "هناك فرصة ضئيلة للتوصل إلى تسوية طويلة الأمد في قطاع غزة".

وأضافت أن "هناك العديد من العقبات في الطريق تتمثل في عدم المصالحة بالجانب الفلسطيني"، قائلة إنه "على الرغم من الضغوط الإسرائيلية لم يرفع الرئيس محمود عباس رواتب موظفيه في غزة".

وأكدت القناة أن "إسرائيل تدرك جيدا، أنه بدون تحقيق إنجازات لحركة حماس في غزة سنكون على استعداد للذهاب إلى الصراع."

ويتصاعد التوتر بين إسرائيل وغزة، منذ انطلاق فعاليات مسيرة العودة المستمرة قرب السياج الفاصل، منذ نهاية مارس/ آذار الماضي.

وقتل الجيش الإسرائيلي أكثر من 150 فلسطينيا في غزة وأصاب ما يزيد عن 17 ألف آخرين، خلال مشاركتهم في "مسيرة العودة".

ويدعو المحتجون إلى عودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948، وهو عام قيام دولة إسرائيل على أراضٍ فلسطينية محتلة، إضافة إلى إنهاء حصار غزة.

وتحاصر إسرائيل غزة منذ 12 عاما، ما خلف أوضاعا معيشية وصحية متردية للغاية يعاني منها أكثر من مليوني نسمة.

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -