قال الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم إن إنهاء رعاية شركة "أديداس" للاتحاد يعود لأسباب مادية وليست لأسباب تتعلق بحركات مقاطعة إسرائيل.
يأتي هذا في أعقاب، ترحيب الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (بي دي اس) بإنهاء رعاية شركة "اديداس" للاتحاد بسبب اتهامات موجهة له متعلقة بالفلسطينيين وضم الاتحاد لأندية المستوطنات.
وكان قد دعا أكثر من 130 ناديًا فلسطينيًا الشركة الألمانية إلى وقف رعايتها للاتحاد الإسرائيلي، في وقت قدم فيه حقوقيون عريضة دولية تحمل دعوة للشركة لإنهاء الرعاية.
وكانت قد نشرت في المواقع العربية في الأيام الأخيرة أنباء حول عدم استمرار عملاقة الملابس والأحذية الرياضية رعايتها للمنتخب الاسرائيلي لكرة القدم، في إنجاز يُحسب لحركة المقاطعة العالمية (BDS).
وعقّب الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم على هذه الأنباء بالتأكيد أنه لا علاقة بين إيقاف عقد الرعاية للمنتخب الإسرائيلي وبين حملة المقاطعة، نافيًا أن تكون الشركة العالمية للألبسة الرياضية قد رضخت للضغوطات الفلسطينية.
وقال الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم في تعقيبه لقناة i24NEWS الإسرائيليىة إن "شركة أديداس العالمية اتخذت قرارًا استراتيجيًا يتعلق ببرامج دعم المنتخبات، هذا القرار غير مرتبط بأي شكل من الأشكال بنشاطات أي تنظيم كانا يسعى للمس بإسرائيل. بوسعكم التأكد من ذلك امام شركة اديداس العالمية".
في ختام تعقيبه شكر الاتحاد الإسرائيلي شركة أديداس على "التعاون طويل الأمد".
