إنتقدت بشدة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تصريح أدلى به جمال محيسن، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح قال فيه "إن وجود تيسير خالد (عضو اللجنة التنفيذية في م.ت.ف وعلى رأس دائرة المغتربين) كان عقبة في توحيد الجاليات، وهو لن يوحدها".
وقالت الجبهة في بيان لها اليوم الثلاثاء:"كانت الجبهة تتمنى لو أن جمال محيسن تحلى بالحد الأدنى من الصدقية في حديثه عن تجربة تيسير خالد على رأس دائرة المغتربين والتي دامت حوالي عشر سنوات، أسهمت من موقعها الوطني المسؤول في استنهاض أوضاع الجاليات في المهاجر والشتات، تحت سقف م.ت.ف وبرنامجها الوطني.
ولعل عشرات البرقيات التي طيرتها المؤسسات الجالوية في أوروبا والأميركيتين وأنحاء أخرى من المهاجر، تطالب فيه بالتراجع عن قرار نقل صلاحيات دائرة المغتربين من تيسير خالد، تكشف محاولة جمال محيسن طمس الحقيقة وتشويهها."حسب البيان
وأضافت في بيانها "ولو أن جمال محيسن كان يتحلى بالحد الأدنى من المصداقية. لما حشر أنفه في قضية دائرة المغتربين، وهو الذي لعب، يوم كان مسؤولاً عن أقاليم فتح الخارجية، دور المعطل لتوحيد المؤسسات الجالوية في أوروبا."حسب قولها في البيان
وقالت الجبهة في بيانها شديد اللهجة "نتمنى على محيسن أن يميز بين توحيد الجاليات، على أسس ديمقراطية، وفي مؤتمرات تعقدها الجاليات، تمارس فيها حقوقها كاملة في تنظيم صفوفها، وفق الآليات والأنظمة التي تخدم مصالحها في البلد المضيف، وبين سياسة التسلط والاستبداد والهيمنة البيروقراطية، وسياسة الفرمانات الفوقية التي لا تقيم للحركة الشعبية وزناً، في الخارج، من خلال تسلط السفارات، التي تحولت مرتعاً للبطالة في ظل وزارة للخارجية فاشلة."حسب ما قالت في البيان
وسخرت الجبهة من حديث محيسن عن أهمية بقاء الجاليات مع م.ت.ف، وليس وزارة الخارجية الفلسطينية "لما فيه من تناقض صارخ." وقالت" إذ يوم كانت دائرة المغتربين بإدارة تيسير خالد، كان رأيه ورأي آخرين معه، أن تكون الجاليات "تابعة" لوزارة الخارجية التي تحولت بفرمان رئاسي إلى وزارة للخارجية والمغتربين. والآن وبعد أن أحيلت مهامها إلى نبيل شعث أصابت محيسن الصحوة المتأخرة، وفي الحالتين من موقع فئوي ضيق لا يرى أبعد من أنفه"حسب تعبيرها في البيان
