نشرت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" تسجيل فيديو يدحض مزاعم جيش الاحتلال الإسرائيلي حول جريمة اغتيال اثنين من مقاتلي الكتائب شمال قطاع غزة، بزعم تنفيذها عملية اطلاق نار من القطاع باتجاه مستوطنات "غلاف غزة".
وظهر في الفيديو الشهيدان عبد الحافظ السيلاوي، وأحمد مرجان قبل استهدافهما من جيش الاحتلال أثناء مناورة عسكرية للكتائب، وهما ينفذان الرماية (إطلاق النار) داخل الموقع.
كما عرضت مشاهد للضيوف والأهالي الذين تابعوا المناورة التدريبية بجوار الموقع المستهدف بقطاع غزة، ثم لحظة استهداف برج الانزال الذي كان الشهيدان يعتليانه.
وكانت قد نفت كتائب القسام، تعرض جيش الاحتلال الإسرائيلي لإطلاق نار، قبيل حادث استشهاد اثنين من عناصرها صباح اليوم شمال القطاع.
وقالت الكتائب في بيان توضيحي، إن "مناورة تدريبية انطلقت صباح اليوم، في موقع "عسقلان"، شمال القطاع، بحضور عدد كبير من الأهالي وقيادة حركة حماس، وتخللها عدة انفجارات.
وأضافت إن "الشهيدين عبد الحافظ السيلاوي وأحمد مرجان"، كانا "يعتليان برج إنزال وبحوزتهما قطعتي سلاح من نوع دراجنوف، ويطلقان النار باتجاه عددٍ من الشواخص داخل الموقع كجزءٍ من سيناريو المشروع التدريبي".
وأكملت الكتائب: " في تمام الساعة 10: 40 صباحاً قام العدو باستهداف برج الإنزال بقذيفةٍ مدفعيةٍ، مما أدى إلى ارتقاء مجاهدينا".
وأضافت :" إننا إذ نعلن عن هذه التفاصيل التي تبين كذب رواية العدو وما نشره من صور حاول من خلالها تبرير جريمته، ننظر بخطورةٍ بالغةٍ إلى هذا الحدث الإجرامي ونحمل الاحتلال المسئولية الكاملة عنه".
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي، قد قال في بيان إنه قصف موقعا لحماس، رداً على "تعرض قوة عسكرية إلى إطلاق نار من شمال قطاع غزة"، قبل أن يتراجع ويعترف بأن إطلاق النار من موقع لحركة "حماس"في قطاع غزة، لم يكن يستهدف جنوده، لكنه استدعى بالخطأ ردًا إسرائيليًا مميتًا، بحسب صحيفة عبرية..
بدورها حمّلت حركتا "حماس" و"الجهاد الإسلامي"، اليوم الثلاثاء، إسرائيل، المسؤولية عن تداعيات مقتل عنصري كتائب القسّام.
